استقرار أسعار الرطب.. وبشائر «الخلاص» تتسيد الأصناف

استقرار أسعار الرطب.. وبشائر «الخلاص» تتسيد الأصناف

الاثنين ٠٦ / ٠٧ / ٢٠٢٠
يتسابق أهالي محافظة الأحساء للحصول على بشائر رطب صنف «الخلاص» والذي يشهد رواجا واسعا حاليا نظير ما يتميز به من طعم فريد ومميز، في وقت أكد فيه عدد من المختصين استقرار أسعار بيع الرطب، وعدم رصد حالات غلاء نظير ما تشهده نخيل الأحساء من تسارع في نضوج الرطب، وتوافر كميات وأصناف مختلفة بشكل لافت على مباسط المزارعين.

وأكد مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء وعضو لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء م. محمد السماعيل لـ«اليوم»، أن الأحساء حاليا تشهد «خراف» قطف ثمار الرطب لمحصول الأصناف المبكرة من الغر والمجناز وغيرها، ومن المتوقع أن تشهد مع الأيام القليلة القادمة دخول الأصناف المتوسطة منها رطب الخلاص والتي تعتبر ذروة الإنتاج، ومن ثم دخول الأصناف المتأخرة والتي ستكون بعد عيد الأضحى مباشرة.


وقال م. السماعيل إن إنتاج مزارع التمر العام الجاري سيكون مميزا بجودة التمور، خاصة وأن بداية صرام الخلاص ستكون مع بداية شهر سبتمبر. محذرا من العشوائية في عملية خراف الرطب، خصوصا من بعض العمالة التي لا تعطي أي أهمية لذلك، وعدم مراعاة النخلة والقسوة أثناء الجمع والخرف، والذي من المفترض أن تراعى فيه أمور مهمة، منها وقت الخراف وكذلك الأهمية في اختيار الطريقة المناسبة لذلك، وعدم خرف الرطب إلا عندما يكون في حالة نضج بدلا من خلطه بالرطب البسر، وبالتالي التأثير على النخلة وعلى إنتاجها مستقبلا.

وخصصت أمانة الأحساء 10 نقاط بيع خاصة لبيع الرطب والمحاصيل الموسمية داخل حاضرة الأحساء، بعد تأمينها بمظلات وفتح منصة لتسجيل المزارعين الراغبين بحجز مقاعدهم، فيما يتابع مراقبو البلديات حركة البيع، والتزام الباعة بالبيع في صناديق كرتونية، وإلزام كافة الباعة بالعمل وفق التدابير الوقائية والاحترازات التي نصت عليها الجهات المعنية في مزاولة البيع.

وأشار المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل، إلى أن الأمانة منعت تسويق «محصول الرطب» في الصناديق الخشبية؛ لما لها من أضرار بيئية وصحية على المستهلك والمظهر العام، بالإضافة إلى تخزينها غير السليم وتعرضها لاكتساب الجراثيم والميكروبات.
المزيد من المقالات
x