- السليماني: سأطير إلى الصين لدراسة رياضة الكونغ فو - برونزية العرب لألعاب القوى ذكرى مميزة - قدوتي بروسلي ورونالدو.. وأحارب الربو

أكدت أن بعض الرياضات لا تضر الفتيات

- السليماني: سأطير إلى الصين لدراسة رياضة الكونغ فو - برونزية العرب لألعاب القوى ذكرى مميزة - قدوتي بروسلي ورونالدو.. وأحارب الربو

اللاعبة روى السليماني، مُحبة لرياضات متنوعة، بدأت من سن الرابعة بممارستها، حتى تمكنت من تمثيل المملكة في ألعاب القوى، طامحة بأن تُمثل المملكة برياضة كرة القدم ودراسة الكونغ فو في دولة الأم الصين، «اليوم» بدورها أجرت حوارا مع هذه النجمة للحديث عن رياضاتها المتنوعة.

* بداية حدثينا عنكِ؟


- أنا روى السليماني ابنة الخامسة والعشرين عاما، لاعبة المنتخب السعودي لألعاب القوى، ولاعبة نادي وج، كما أنني أيضًا لاعبة كرة قدم مع فريق مِرا.

* حدثينا عن بدايتكِ في الرياضة بشكل عام، والرياضات التي تُمارسينها؟

- بدايتي كانت في سن الرابعة، حينها كنت أمارس السباحة وكرة القدم، وحين أصبحت في الثالثة عشرة تعلمت رياضة الكونغ فو على يد أخي، الذي كان مساعدا للمدرب، وفي سن التاسعة عشرة تدربت على الكيك بوكسينج مع مدرب عبر الأون لاين، وفي الثالثة والعشرين تمكنت من الحصول على الحزام الأزرق في رياضة الكاراتيه.

* مَنْ قدوتكِ في رياضاتكِ المختلفة؟

- في الكونغ فو، بروسلي ومتابعة دائمة لحكمته «كُن ماء»، أما في رياضة كرة القدم أليكس مورقن، وكريستيانو رونالدو.

* خلال ممارستكِ للرياضات المختلفة، ما هي الصعوبات التي واجهتكِ؟

- لم أجد صعوبة إلا في أمر واحد ألا وهو مرض الربو؛ فأنا مريضة به ولكن أحاربه.

* مَنْ هو الداعم الأول لكِ؟

- والدتي دائمًا تدعمني وتشجعني.

* حدثينا عن مشاركاتكِ الداخلية والخارجية؟

- على الصعيد الداخلي شاركت في دوري الجامعة المُنسق من الاتحاد السعودي لكرة القدم، وتمكنت من الحصول على الميدالية الفضية، كما أنني شاركت في مسابقة الكروس فيت في نادي الجادة، وحققت المركز الأول. أما على الصعيد الخارجي فحصلت على ميدالية برونزية بألعاب القوى في التتابع للمنتخب السعودي خلال مشاركته في الدورة العربية بالشارقة.

* ما هي أكثر الرياضات، التي تُمارسينها في الوقت الحالي؟

- رياضة كرة القدم، والبوكسينج، وتمارين التقوية.

* من وجهة نظركِ ما مدى وعي السيدات برياضة الكنغ فو؟

- قليلة نوعا ما، وهذا ما لاحظته خلال تدريبي حين كنت أقدم تدريبات لرياضة الكونغ فو؛ فالكثير يستغرب ويعتقد أن بعض الحركات ضارة للفتيات أو أنهن لسن بحاجة إليها فكنت دائمًا أُناقشهن عن فوائدها.

* حدثينا عن مجال دراستكِ؟

- خريجة تخصص graphic design، في بداية الأمر كنت متحمسة للتخصص، وبعد ذلك أصبح الأمر مملا كون ميولي له ضئيلة، أدركت التصميم واستخراج عيوب التصاميم ولكن لم أشعر بأنه ممتع.

* هل لديكِ خطط مستقبلية؟

- الذهاب إلى الصين لدراسة الكونغ فو شاولين على يد مدرب صيني، وأن أكون لاعبة بالمنتخب السعودي لكرة القدم.
المزيد من المقالات
x