تونسيون يرفضون سيطرة الإخوان على البرلمان

تونسيون يرفضون سيطرة الإخوان على البرلمان

السبت ٠٤ / ٠٧ / ٢٠٢٠
طالب المئات من التونسيين، أمس السبت، في وقفة احتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، بإزاحة مؤسس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي من رئاسة البرلمان، ونددوا بإسقاط البرلمان لائحة متعلقة بتصنيف جماعة الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، وعدم تخصيص جلسة عامة للمصادقة عليها، وللدفاع عن مدنية الدولة من سياسات تنظيم الإخوان.

وخلال الوقفة، رفع المحتجون شعارات تندّد بتغوّل تنظيم الإخوان وسيطرته على مفاصل الدولة، وهتفوا «يا نواب البرلمان خلّصونا من الإخوان»، و«يا زوالي يا مسكين كذبوا عليك باسم الدين».


وقالت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسى في كلمتها، أمس، في الوقفة التي دعا لها حزبها إن الأمن القومي التونسي القومي أصبح مهددًا من أجندات تنظيم الإخوان الخطيرة، مشيرة إلى أن الرئيس التركي أردوغان ينفذ أجندة التنظيم الدولي للإخوان في دول المغرب العربي.

من جهة أخرى، أوقف عمال وعاطلون في ولاية تطاوين إنتاج النفط في شركات بترولية بجنوب البلاد بدءًا من منتصف ليل الجمعة مع إعلان إضراب عام مفتوح في الولاية.

وبدأ الإضراب، الذي دعا إليه الاتحاد الجهوي للشغل في تطاوين، الجمعة، وشمل المؤسسات العمومية، للاحتجاج ضد تعثر جهود تسوية أوضاع عاطلين عن العمل في الجهة.

وامتد الإضراب ليشمل أيضًا شركات بترولية، بينها شركات أجنبية مثل «آني» و«أو أم في»، بينما يتداول المضربون في الجهة شعار «الضخ لا»، أي لن يكون هناك ضخ للنفط.

وهدّد الاتحاد الجهوي للشغل ومعه «تنسيقية الكامور» الممثلة للعاطلين في المنطقة، بأن الإضراب سيظل مفتوحًا ما لم تُلبّ الحكومة مطالب المحتجين.

ويطالب العاطلون باستكمال ما تبقى من بنود اتفاق موقّع مع الحكومة منذ 2017، ومن بينها انتداب 1500 في شركات بترولية و500 آخرين في شركات حكومية بجانب موارد مالية بقيمة 80 مليون دينار (28 مليون دولار) لتمويل مشروعات للتنمية في الجهة.

وتُعدّ ولاية تطاوين من أكثر المناطق التي تتفشى فيها البطالة بنسبة تتجاوز 30 % أي قرابة ضعف المعدل الوطني.
المزيد من المقالات
x