ظهور بشائر التين الحساوي تزامنا مع موجة الرطوبة

ظهور بشائر التين الحساوي تزامنا مع موجة الرطوبة

السبت ٠٤ / ٠٧ / ٢٠٢٠
استمرت واحة الأحساء الزراعية في تدفق خيرات المزروعات الصيفية الموسمية، لتهل بشائر «التين الحساوي» خلال الأيام الثلاثة الماضية، بطعمه اللذيذ وحجمه الصغير والقيمة الغذائية العالية، الذي يتميز بخاصية فريدة، حيث يحافظ على صلاحيته في الظروف العادية، دون أن يفسد لمدة طويلة مقابل التين الأجنبي.

التين الحساوي، الذي يوضع بجوار الرطب على السفرة الأحسائية يعتبر من عادات الكرم والضيافة، لاسيما ما أكده المختصون بوفرة إنتاجه هذا العام، نظير مناسبة الأجواء والمناخ الزراعي لوفرة إنتاجه، الذي طل على الأسواق، في حين يتوقع أن يصل بكميات وفيرة بعد 7 أيام، ليتزامن مع توافر أنواع أخرى من الرطب، التي بدأت بالنضوج مع موجات الرطوبة الحالية.


شجرة التين الحساوي لها قدرة على تحمل الظروف الجوية الحارة، وسط جهود من مختصين في تحسينات لرفع جودة الإنتاج داخل مزارع الأحساء، التي تزرع في العادة بجانب عدد من أشجار الليمون والرمان الحساوي.

المزارع حسن المحمد، يؤكد أن أسعار التين لن تكون مرتفعة هذا العام، نظير نضوج الثمار بشكل واسع في شجرة التين دون إصابات بأي من الأمراض الموسمية، وبالتالي سيتراوح سعر الصندوق الصغير بين 20-25 ريالا تقريبا، وفي العادة يلقى رواجا واسعا ونسبة شراء عالية، لاسيما أنه محبب لدى أفراد الأسرة بسبب طعمه السكري ولينه، فتجده يتصدر الثلاجة على بقية الفواكه المستوردة، فيما يعمد بعض المزارعين إلى تجفيف التين بطرق شعبية قديمة نادرة.

وترى أخصائية التغذية نورة عبدالله أن فوائد صحية تسكن ثمرة التين، وتجد اهتماما بالغا من الباحثين المختصين في التغذية نظير مخزونها الوافر من المعادن المفيدة لجسم الإنسان، وقدرتها على مكافحة عدد من الأمراض، فهي شجرة مباركة، كما ورد ذكرها في القرآن، فهي غنية بفيتامين حمض الفوليك وعدد من الفيتامينات والمعادن، وتتميز بقيمتها الغذائية والوقائية العالية، محذرة مرضى السكر من تناولها بكميات كبيرة؛ لاحتوائها على نسبة عالية من السكر، كما أنها مصدر سريع أيضا للطاقة الحرارية.
المزيد من المقالات
x