«البركة».. مبادرات وخدمات مجتمعية تتجاوز 4.7 مليون ريال

543 ألف ريال لدعم القطاع الصحي لمواجهة «الجائحة»

«البركة».. مبادرات وخدمات مجتمعية تتجاوز 4.7 مليون ريال

السبت ٠٤ / ٠٧ / ٢٠٢٠
سجلت جمعية البركة الخيرية بالدمام إنجازات في الربع الثاني لهذا العام 2020م بما فيها فترة جائحة كورونا، وذلك بما مجموعه 4.774.631 ريالا، أوضح ذلك المدير التنفيذي لجمعية البركة الخيرية بالدمام المكلف سعد بن محمد الأحمري وقال: كل يوم نسجل ولله الحمد تميزا وإبداعا في العمل الخيري من خلال دورنا المحوري كقطاع خيري يقدم خدمات ورعاية اجتماعية متميزة للمستفيدين، وكذلك نسجل مشاركة مجتمعية مع كافة القطاعات الحكومية والخاصة في إطار تعاون مشترك مع جميع القطاعات. وبين الأحمري أن البركة الخيرية حققت إنجازات في الربع الثاني من هذا العام 2020م بالإضافة إلى ما تحقق من إنجاز كبير خلال مواجهة جائحة كورونا المستجد «كوفيد 19» حيث بلغت مبادرات الجمعية لجائحة كورونا حوالي 543.000 ريال وذلك للقطاع الصحي فقط شملت عدد 10 أجهزة تنفس طبية وعدد 42 منقي هواء وعدد 4 خوذات ممارس صحي مع فلتر، وقد تم تسليمها لمجمع الدمام الطبي، وهذا يأتي استشعارا بالمسؤولية الاجتماعية تجاه وطننا الغالي وتضامنا مع حكومتنا الرشيدة في الإجراءات ضد جائحة كورونا وكذلك ضمن مبادرات القطاع الثالث منذ بداية الجائحة. وبلغ ما تم إنجازه خلال الربع الثاني من هذا العام لجميع المستفيدين المسجلين في برامج الجمعية بما فيها مبادرات أخرى لكورونا بما مجموعه 4.774.631 ريالا. وجاءت كالتالي مساعدة مقطوعة 1.594.337ريالا، وشراء أجهزة كهربائية 359.837 ريالا، وتسديد فاتورة كهرباء 35.682 ريالا، وقيمة السلال الغذائية 1.198.026 ريالا، وتسديد إيجار مساكن 561.950 ريالا، وتأثيث مسكن 2.900 ريال، وكسوة عيد الفطر المبارك 257.659 ريالا، وتفريج الكرب 119.310 ريالات، وزكاة الفطر 100 ألف ريال وهدية العيد 1.927 ريالا.

وأشار الأحمري إلى أن جمعية البركة الخيرية تقوم على دعم الأسر المستفيدة من الفقراء والمساكين والأرامل والمطلقات ممن هم داخل نطاق عمل الجمعية وذلك من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة التي تتم من خلالها تقديم المساعدات الاجتماعية والصحية وكفالة الأيتام بدعم المحسنين من أبناء هذا البلد المعطاء.


وأثنى الأحمري على جهود رجال الأعمال بالمنطقة والذين هم في الحقيقة شركاء نجاح وذلك لدعمهم المستمر للجمعية منذ تأسيسها، وشكرهم نظير الدعم السخي الذي يقدمونه والذي يلمسه الجميع وأن الجمعية ولله الحمد حظيت بثقة رجال الأعمال؛ مما جعلهم يتبرعون بأموالهم لصالح مشاريعها وبرامجها المختلفة، مشيرا إلى أن هناك حزمة من المشاريع التي تقدمها الجمعية لصالح عدد كبير من المحتاجين في المنطقة الشرقية.

وأضاف الأحمري إن الهدف الأسمى من الجمعية ليس التوسع في تقديم المساعدات المالية بقدر ما هو تثقيف أبناء المحتاجين لكي يقوموا هم بأنفسهم وبأسرهم من خلال ما تتيحه لهم الجمعية عن طريق علاقاتها الطيبة مع رجال الأعمال والمسؤولين في المنطقة، الأمر الذي يخدم أبناء المحتاجين من خلال تدريبهم وتوظيفهم وجعلهم أعضاء فاعلين في المجتمع.
المزيد من المقالات
x