عودا حميدا يا أهلاويون

عودا حميدا يا أهلاويون

استغربت كثيرا مما قرأته في ثنايا صفحاتنا وشبكاتنا الاجتماعية من المطالبة بعودة الأهلاويين لناديهم وفق مبادرة أو مناداة أو مناجاة.. وكأن هذا النادي العريق أصبح خاليا من عشاقه ومحبيه ومتابعيه.. استغربت من العدد المذكور الذي سينقل الكيان من مكان إلى مكان بعد أن كان يتربع على القمة، حيث إنها تتسع للجميع.. واستغرابي لن يضيف وبنفس الوقت لن يقلل من المعنيين أو من دخلوا هذه الدائرة ظنا منهم أنهم المنقذون أو من بيدهم زمام السفير.. ولكن هل من مكاشفة مع الأهلاويين أنفسهم والبحث عن الإجابة الغائبة أو المغيبة التي تنقذ الأهلي والأهلاويين والتي ظلت لسنوات، وما أخشاه هو الاستمرارية التي لن أتوانى في ذكر أسبابها ومسبباتها إذا دعت الحاجة..

سأكون أكثر صراحة مع المدرج وأقول إن جزءا من مشكلة الأهلي في التنافر والتباعد: هي أهلاوية أهلاوية.. ولقد استنزفت الكيان ثلاثة عقود وجعلتهم بعيدين عن الذهب.. وكل من يقوم بعد وحصر البطولات وتصنيفها على يدٍ واحدة.. أقول له:


هنا الأهلي!!

وهنا الفخامة!!

وهنا التاريخ!!

وهذه المواصفات جميعها لا تقبل بغير الذهب وصعود المنصات للتتويج لا للوصافة..

إحدى مشكلات الأهلي هي التضليل والخوف من الواقع والهروب بالمدرج وقت الإخفاق إلى التجديد مع لاعب أو إبرام صفقة أو لملمة الجروح على إصابة مزمنة قابلة للزيادة دون علاجها أو مداواتها..

المدرج يحتاج الفرح بالبطولات وليس باجتماعات ومناورات على إحساس المدرجات..

الجمهور العاشق يمني النفس بفرحة عارمة بعد تلك التي ظهرت واختفت من سنوات.. أزعم أنهم يريدون ذلك.. وإن كان زعمي غير صحيح..

فويلاه من قلبٍ وعشقٍ زادت غرابيله..

وفي قلوبكم نلتقي..
المزيد من المقالات
x