وزير الخارجية يحذر من الخطر الإيراني على مستقبل سوريا

وزير الخارجية يحذر من الخطر الإيراني على مستقبل سوريا

الأربعاء ٠١ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أكدت المملكة أن موقفها من الأزمة في سوريا واضحٌ وجلي وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1)، مشيرة إلى أن إيران ما زالت تشكّل خطرًا كبيرًا على مستقبل سوريا وهويتها.

جاء ذلك في كلمة المملكة، التي ألقاها صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال مشاركته الثلاثاء في مؤتمر بروكسل لدعم مستقبل سوريا والمنطقة.


وقال سموه: يأتي مؤتمر بروكسل الرابع حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة بعد مرور 10 سنوات على اندلاع الأزمة في سوريا، دون التوصل إلى حل للأزمة، ووقف المأساة الإنسانية فيها، لقد سببت هذه الأزمة تداعيات خطيرة على الشعب السوري، وعلى أمن واستقرار المنطقة والعالم، ولا تزال معاناة الشعب السوري مستمرةً حتى يومنا هذا.

وأكد سموه أن موقف المملكة من الأزمة في سوريا واضحٌ وجلي، وترى المملكة أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ومسار جنيف (1). كما أكد سموه دعم المملكة الكامل لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص جير بيدرسون، ودعم كل الجهود للتوصل إلى حل لوقف المأساة في سوريا، واستئناف أعمال اللجنة الدستورية، مشيرًا إلى أنه إسهامًا من المملكة في تسهيل التوصل لحل سياسي، فقد استضافت مؤتمري الرياض1 والرياض2، التي أفضت إلى تأسيس هيئة المفاوضات السورية، وقد بذلت كل جهد ممكن وستستمر لتوحيد المعارضة السورية وجمع كلمتها.

وشدد سمو وزير الخارجية على أن إيران ما زالت تشكّل خطرًا كبيرًا على مستقبل سوريا وهويتها، وقال: إذا كان هناك لبعض الأطراف الدولية مصالح، فإن لإيران مشروعًا إقليميًا خطيرًا للهيمنة باستخدام الميليشيات الطائفية، واستثارة الحروب الأهلية المدمرة للشعوب والأوطان. وأضاف سموه: إن الميليشيات الطائفية والجماعات الإرهابية وجهان لعملة واحدة، وكلاهما يصنع الدمار والخراب.
المزيد من المقالات
x