غياب «المسؤولية المجتمعية» وراء انتشار «الجائحة» بالأحساء

ارتداء الكمامة وتجنب التجمعات أهم وسائل الوقاية

غياب «المسؤولية المجتمعية» وراء انتشار «الجائحة» بالأحساء

الخميس ٠٢ / ٠٧ / ٢٠٢٠
أكد مسؤولون ومختصون بمحافظة الأحساء، أهمية استشعار المسؤولية من الجميع في ظل ما تشهده المحافظة من ارتفاع غير مسبوق خلال الأيام الماضية في عدد حالات الإصابة بجائحة فيروس كورونا المستجد، مطالبين بضرورة تكاتف وتعاون الجميع من مواطنين ومقيمين والتقيد بالإجراءات الوقائية التي دعت إليها الجهات المعنية.

تجنب الازدحام


وقال مدير التواصل والعلاقات والتوعية الصحية المتحدث الرسمي لصحة الأحساء عبدالرحمن السدراني: يجب على جميع المواطنين والمقيمين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية لحماية أنفسهم وحماية الآخرين؛ ومن أهمها ارتداء الكمامة في الأماكن العامة بشكل دائم، وتجنب الازدحام، والابتعاد عن الأماكن الضيقة والمغلقة، إضافة إلى المحافظة على مسافة مترين عند مخالطة الآخرين، وإلى ضرورة تعقيم الأسطح في مواقع العمل، وتجنب الإفطار الجماعي مع زملاء العمل.

التقيد بالإجراءات

وأضاف رئيس المجلس البلدي د. أحمد البوعلي: لأول مرة منذ بداية الجائحة تتصدر الأحساء القائمة في نسبة الإصابات التي رصدتها وزارة الصحة مقارنةً بالمدن الأخرى وعلى مدار ثلاثة أيام، وترصد قفزة غير مسبوقة في حصيلة الوفيات بعد رفع الحظر والعودة تدريجياً وبحذر للحياة الطبيعية، وهنا وجب علينا التوقف واستشعار المسؤولية الفردية بالالتزام والتقيد بالإجراءات والتوصيات، وتتمثل في نظافة اليدين وتطهيرهما باستمرار بمطهر كحولي أو غسلهما جيداً بالماء والصابون، وعند السعال والعطس، لابد أن نحرص على تغطية الفم والأنف بمرفقك المثني أو بمنديل ورقي، والتخلص من المنديل بعد ذلك فوراً وغسل اليدين، وتجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالحمى والسعال والبعد عن الأماكن المزدحمة، وتجنب اللمس المباشر للحيوانات الحية والأسطح، وكذلك تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهية جيداً.

الوعي الأسري

وأكد المستشار التربوي خالد التركي أنه من المؤلم حينما نعلم بأن زوجا في أحد المستشفيات وزوجته في المستشفى الآخر، وأحدهما يتصارع مع الفيروس وأعراضه، وأُسرته وأبناؤه بعيدون عنهما! وذلك لأن أحد أفراد الأسرة تجاهل التعليمات ونشر الفيروس بين أفراد عائلته.

وأضاف: «دولتنا المباركة بذلت الغالي والنفيس في سبيل المحافظة على صحة الإنسان ووفرت أحدث التقنيات للتوعية والتبصرة لجميع من يقطن مملكتنا الحبيبة، وما تمر به الأحساء خاصة والمنطقة الشرقية عامة في هذه الأيام من ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابة بفيروس كورونا له عدة مؤشرات تخص الأسرة منها ضرورة استشعار المسؤولية وبالتحديد الوالدين في كبح رغبات الخروج لغير الحاجة والتوقف عن مخالطة الآخرين، ورفع مستوى الوعي العقلي وتطبيقه عمليًا أمام الأبناء في تطبيق أخذ الاحترازات الصحيحة وتنفيذها في اليوم عدة مرات، والشرح المبسط للأبناء بالصور والفيديو بخطورة الفيروس دون تهوين ولا تهويل، وإيقاف بعض العادات الاجتماعية مؤقتًا كالأكل في صحنٍ واحد والسّلام القريب وتقبيل الأطفال وكبار السن واستبدال ذلك بالأدوات التي تُستخدم للمرة الواحدة ويتم التخلص منها، والسّلام من بعيد «السّلام نظر»، وجعل البيت مكان جذاب للأبناء من خلال توفير الألعاب وإيجاد وابتكار واستثمار بعض المساحات غير المستغلّة.

دور الفرد

وذكر مدير العلاقات العامة والإعلام بجمعية البر بالأحساء وليد البوسيف: في هذه الأوقات التي قدمت فيها دولتنا الغالي والنفيس لأجلنا خلال هذه الجائحة، جاء الوقت الذي يجب فيه ألا نستصغر دورنا كأفراد وكأسر، فلنتواص بالحق ولنتعاون في تحقيق التباعد الاجتماعي وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية التي منبعها قلوب وأفئدة المواطنين والمقيمين في هذا الوطن.
المزيد من المقالات
x