«صناعية الثقبة».. إجراءات صارمة ورقابة محكمة

مهلة كافية لأصحاب الورش والمستودعات لتنفيذ برنامج التطوير

«صناعية الثقبة».. إجراءات صارمة ورقابة محكمة

رصدت جولة ميدانية لـ«اليوم» في صناعية الثقبة بمحافظة الخبر، التزام العمال بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامات ، وتطبيق التباعد الاجتماعي، فيما تسير الحركة المرورية بسلاسة دون أي زحام.

سلاسة الحركة المرورية.. والتزام بالتدابير الوقائية


قال «عبدالملك علي»، أحد العاملين بإحدى ورش السيارات، إن الحركة سلسة والعمل يتم بشكل جيد، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية من العاملين والعملاء، مبينا أنه يتم منع من لا يرتدي الكمامة من الدخول للورشة، وأن العملاء يتجاوبون ويلتزمون بالإجراءات الاحترازية.

فيما أكد المواطن أحمد الصالح أنه لم يجد أي زحام أو اكتظاظ للحركة المرورية في الصناعية، موضحا أنه وجد التزاما كبيرا بالإجراءات الاحترازية من أصحاب الورش، ومن المواطنين، موصيا الجميع بتطبيق الإجراءات التي تصدر من وزارة الصحة وجميع الجهات المسؤولة.

وبين المواطن فهد القرني أن الحركة طبيعية، ولا يوجد أي ازدحام، وأنه بعد استلام الموظفين للرواتب قد يزيد الإقبال على الصناعية، مؤكدًا أن العمال ملتزمون بالإجراءات الاحترازية، من ارتداء الكمامات، والتباعد الاجتماعي.

«السيارات المتعطلة» تسبب ضيقا بالطرق

أكد المواطن علي الشريّط، أنه مع إجراءات بلدية الخبر، والمرور، بسحب السيارات على الطرق في الصناعية، والتأكيد على الورش بعدم إبقاء السيارات المتعطلة في الطريق خارج الورشة، تشهد صناعية الثقبة تنظيمًا واتساعًا في الطرق.

وأضاف: إن العمال ملتزمون بارتداء الكمامات، وتطبيق التباعد الاجتماعي، مؤكدا أنه يجب زيادة الإجراءات الاحترازية، مثل قياس درجة الحرارة للعميل قبل دخوله للورشة.

من ناحيته، أشار المواطن «سعد محمد» إلى أن الطرق لا تزال ضيقة عند بعض الورش؛ لإيقافها السيارات المتعطلة أمام المدخل، مبينا أنه لا يوجد ازدحام في الصناعية، وأن العمال ملتزمون بالإجراءات الاحترازية، ونادرًا ما يخالف ذلك أحد من العمالة أو العملاء، وأوضح أن صناعية الثقبة تشهد تنظيمًا، يجعله يتوجه إليها في حال تعطلت سيارته، مفضلها على صناعية الخضرية.

بلدية الخبر: جولات مكثفة على المنشآت ومراكز الخدمة

أكد رئيس بلدية الخبر م. سلطان الزايدي، أن مراقبي البلدية ينفذون جولات مكثفة على كافة المنشآت ومراكز الخدمة بالمناطق الصناعية، مضيفًا: «يقوم المراقب أولا بالتوجيه والإرشاد وإيضاح كيفية تطبيق الإجراءات الاحترازية الواجب تطبيقها على العاملين أو المستفيدين، ومن ثم التأكد من ذلك».

وأضاف: إنه في حال عدم التقيد، يتم تطبيق اللائحة النظامية التي قد تصل إلى إغلاق المنشأة، مبينًا أن هناك التزامًا كبيرًا بالإجراءات الاحترازية، وأن الجولات الرقابية تتم بشكل مكثف خلال هذه الأيام.

وأشار الزايدي إلى أن إدارة الخدمات بالبلدية مستمرة في العمل على برنامج لتطوير الورش في المناطق الصناعية، لافتًا إلى معالجة عدد من الملاحظات في المنطقة الصناعية منها العمل خارج حدود المنشأة وتوجيه عدد من الإنذارات لإزالة السكن داخل تلك المنشآت.

وشدد على أن البلدية تمنح المهلة الكافية لأصحاب الورش والمستودعات لتنفيذ برنامج التطوير؛ حرصا منها على معالجة كافة أوجه التشوه البصري، وإعادة تصاميم الورش وتطوير واجهاتها ولتحسين الصورة الجمالية للمناطق الصناعية بالخبر.

رصد وتوثيق التجاوزات.. وإيقاع الغرامات على المخالفين

بين المواطن «تركي علي»، وجود تعديات وتجاوزات ومخالفات من الورش، وأن عددا منها يستخدم الساحات أو ممارسة النشاط خارج حدود المنشأة، لافتا إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي تكثف فيه بلدية محافظة الخبر جولاتها بالمنطقة الصناعية بحي الثقبة.

وأوضح أنه ورغم الجهود التي تبذلها البلدية ضمن حملاتها اليومية، إلا أن المنطقة المحيطة بالمنطقة الصناعية توجد بها سيارات تالفة ومتهالكة، داعيا البلدية إلى تكثيف الرقابة بشكل أكثر على الورش المخالفة.

وشدد على ضرورة توفير رقابة متخصصة وصارمة على أداء الورش بصفة مستمرة، وأن المركبات المتواجدة خارج الورش تكون معرضة للسرقة وقد تستخدم لوحاتها بصورة غير نظامية ما يشكل خطرا على الأمن.

وبين أن العدد المتزايد للسيارات المتعطلة وسيارات الخردة المتراكمة على جانبي بعض شوارع المنطقة الصناعية بحي الثقبة كبير، داعيا لفرض غرامات على أصحاب الورش المخالفة لإنهاء هذه الظاهرة.

وأشار إلى تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات والأنقاض من كافة المناطق الصناعية في الخبر، معتبرا تراكم الأنقاض بشكل تصاعدي في المناطق الصناعية، رغم الجهود التي تبذل في الإزالة، غير مقبول.

ولفت إلى ضرورة تشديد الرقابة على المخالفين، ووضع نظام رقابي مُحكم، يشمل رصد وتوثيق المخالفات أولا بأول، وإيقاع الغرامات على المخالفين، تطبيقا للائحة الغرامات والجزاءات عن مخالفات البلدية.
المزيد من المقالات
x