الجيش الليبي: نخوض معركة مصيرية ضد تركيا بأسلحتها وقطر بأموالها

ضربات جوية للميليشيات في مصراتة.. والقبائل تحشد لمواجهة عدوان أردوغان

الجيش الليبي: نخوض معركة مصيرية ضد تركيا بأسلحتها وقطر بأموالها

الاثنين ٢٩ / ٠٦ / ٢٠٢٠
قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في تصريحات تليفزيونية إن الشعب الليبي يخوض معركة مصيرية ضد الاحتلال التركي والمؤامرات القطرية الخبيثة.

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي للقيادة العامة بالقوات المسلحة الليبية أن مقاتلات الجيش الوطني الليبي استهدفت مجموعات من ميليشيات حكومة الوفاق المدعومة من نظام الرئيس التركي أردوغان.


وقالت الشعبة في منشور فجر أمس الإثنين أن سلاح الطيران الليبي وجه ثلاث ضربات جوية بالقرب من «كوبري السدادة» شرقي مدينة مصراتة، والواقع في منتصف المسافة بين تاورغاء وأبوقرين.

كما استهدف الجيش الليبي رتلا عسكريا يضم أكثر من 30 مركبة مسلحة لميليشيات الوفاق في صحراء منطقة الشويرف جنوب غرب ليبيا.

يأتي هذا وسط تعزيزات عسكرية من الجيش الليبي لتأمين «سرت» في وسط البلاد لصد هجوم محتمل لميليشيات الوفاق ومرتزقة أردوغان على المدينة.

أردوغان والنفط

وأكد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري في تصريحات تليفزيونية تمركز قوات الجيش الليبي في نقاط مهمة غرب «سرت» لمنع الميليشيات المسلحة من تنفيذ مخطط أردوغان بالوصول إلى منطقة الهلال النفطي، مشددا على أن الرئيس التركي يطمع في نهب خيرات ليبيا المتمثلة في النفط والغاز.

وأضاف المسماري: نواجه تركيا بأسلحتها وقطر بأموالها ومؤامراتها المخابراتية الخبيثة، ونخوض معركة مصيرية في مواجهة الإرهاب والاستعمار التركي.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الإثنين عن ارتفاع أعداد «مرتزقة أردوغان» في ليبيا إلى أكثر من 15 ألفا. وقال المرصد إن تركيا تواصل نقل المرتزقة من سوريا إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق إلى ليبيا، لافتا إلى أن أكثر من 430 مرتزقا قتلوا منذ بدء المعارك في ليبيا.

القبائل تتوعد

بدوره، كشف النائب الأول للمجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بلقاسم دربوك أن القبائل الليبية تشكل وفدا يمثل شبابها من كل المناطق استعدادا للذهاب إلى مصر وعقد لقاء في «سيدي براني» بالمنطقة الغربية للاستجابة لدعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي باستعداد الجيش المصري لتدريب وتسليح أبناء ليبيا، مشددا على أن الشباب الليبي قادر على التصدي للعدوان والاستعمار التركي ومواجهة 20 ألف مرتزق دفع بهم أردوغان لدعم ميليشيات الوفاق، كما أنه عازم على القضاء على تنظيم الإخوان في ليبيا. وأضاف إن ليبيا تتعرض لغزو بري وبحري وجوي من تركيا، التي تطمع في ثرواتها، وتستخدم الإخوان لغزوها وسرقة خيراتها.

وكان رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، قد كشف عن فتح القبائل الليبية باب التطوع للشباب الراغبين في القتال والدفاع عن بلادهم والتصدي للغزو التركي، مؤكدة أن كل قبيلة تعد قائمة تمهيدا لتجميعهم في قائمة موحدة تقدم للقيادة المصرية، حيث يتولى الجيش المصري تدريبهم وتجهيزهم عسكريا ثم دمجهم في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية الليبية.

الغنوشي والصلابي

من جهته، أشار عضو مجلس النواب الليبي سعيد امغيب إلى أنباء عن دخول أعداد من «المرتزقة السوريين» إلى تونس عن طريق ليبيا. وأضاف في تدوينة بصفحته على «فيسبوك» إن زعيم حركة النهضة الإخوانية ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي لا يختلف عن القيادي الإخواني علي الصلابي فكلاهما درس وتخرج في نفس المدرسة.

كانت لجنة الطاقة في البرلمان الليبي، قد حملت حكومة الوفاق مسؤولية وقف تصدير النفط بعدم توقيعها على اتفاق لوقف إطلاق النار.

وقالت اللجنة، إنها تتطلع إلى إعادة تصدير النفط في أقرب فرصة بعد وقف إطلاق النار، وبآلية تضمن توزيع عوائده بشكل عادل على كل الليبيين، وضمان عدم وصولها للمجموعات الإرهابية والخارجة عن القانون، وحذرت من أن انتقال القتال إلى مواقع إنتاج النفط سيهدد المرافق النفطية ما يجعل الشعب الليبي هو الخاسر الأكبر.
المزيد من المقالات