محطة سدير.. طفرة في إنتاج الطاقة الشمسية عالميا

1.5 جيجا وات حجم المشروع

محطة سدير.. طفرة في إنتاج الطاقة الشمسية عالميا

الاثنين ٢٩ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أشاد موقع باور تكنولوجي العالمي، المتخصص في أخبار قطاع الطاقة، بالطفرة الكبيرة التي تنوي المملكة تحقيقها عبر إطلاق مشروع محطة سدير لتوليد الطاقة الشمسية، والتي يتوقع لها أن تكون واحدة من أكبر مزارع الطاقة الشمسية حول العالم، تحقيقًا لرؤية 2030، التي تتبناها المملكة، وتسير على خُطاها، بهدف التحول إلى الطاقة النظيفة الصديقة للبيئة بنهاية العقد الحالي.

وقال الموقع إن المحطة الجديدة ستقع على بُعد حوالي 150 كم شمال الرياض في وسط المملكة، حيث سيكون ذلك هو الموقع المحتمل لمزرعة الطاقة الضخمة الجديدة.


وحسب الموقع، يبلغ حجم مشروع سدير حوالي 1.5 جيجا وات، ليكون من أكبر مزارع الطاقة الشمسية في العالم.

وقال الموقع العالمي إن مشروع سدير، مثل برنامج الطاقة المتجددة الأوسع في المملكة، «ضخم في الطموح، ولكنه لا يزال في مرحلة مبكرة».

ولفت الموقع إلى أنه على مدار العقد الماضي، وضعت الدولة أهدافًا مثيرة للإعجاب لإنتاج الطاقة الخضراء، وذلك كجزء من إستراتيجيتها المعلنة منذ فترة طويلة لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط.

وأضاف باور تكنولوجي: «مع تخصيص مساحات كبيرة من الصحراء، والإشعاع الشمسي المرتفع، وسرعات الرياح لتوليد أنواع مختلفة من الطاقة، فإن المملكة لديها بالتأكيد الجغرافيا اللازمة لدعم إنتاج الطاقة المتجددة على نطاق واسع».

ولفت الموقع إلى أن المحطة تأتي ضمن خطة المملكة الاقتصادية التي تم الإعلان عنها في رؤية 2030، وهي المحرك الأساسي لطموحاتها نحو اقتناء الطاقة المتجددة بشكل أكبر مستقبلًا.

واستطرد الموقع العالمي مفندًا قدرات الطاقة في المملكة بقوله: «حسب منظمة أوبك، فالسعودية تمتلك حوالي 18 ٪ من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وهي أكبر مصدر للنفط دوليًا، و50 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد يأتي من قطاع النفط والغاز».

ونشر المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرًا مؤشر تحوّل الطاقة لعام 2020، والذي يصنف قطاعات الطاقة في البلدان من حيث التأثير البيئي والأمن والوصول والمساهمة في النمو الاقتصادي الشامل.

واحتلت المملكة في العام الحالي، المرتبة 86 من بين 115 دولة تم تقييمها، ويوضح بيدرو جوميز، المؤلف الرئيس لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، أن السعودية «في وضع مختلف عن الدول الأخرى»، بسبب مواردها الضخمة، وقال: «من الملاحظ أن البلاد قد حسّنت بالفعل من تصنيفها في السنوات الأخيرة».

واعتبر الموقع أن التنوع الاقتصادي هو كلمة السر وراء طموح المملكة في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن رؤية 2030، التي تجسّد خطة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لتنويع الاقتصاد السعودي، تتضمن هدفًا لبناء 58.7 جيجا وات، عبر توليد الطاقة المتجددة، بحلول نهاية هذا العقد.

أما اليوم، فيتم تشغيل 300 ميجا وات فقط من الطاقة الشمسية على نطاق المرافق مع 400 ميجا وات من طاقة الرياح قيد الإنشاء. ويقارن هذا بالقدرة المركبة لحوالي 80 جيجا وات من محطات الطاقة التي تعتمد على النفط أو الغاز.
المزيد من المقالات
x