هجرة المدربين تهدد «يد الممتاز» «آل سعيد إخوان» ضربة جديدة للنور

فصل جديد من المعاناة تعيشه الأندية

هجرة المدربين تهدد «يد الممتاز» «آل سعيد إخوان» ضربة جديدة للنور

السبت ٢٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
فصل جديد من المعاناة يبدو أنه سيهدد منافسات بطولة الأمير فيصل بن فهد لأندية الدوري الممتاز لكرة اليد، عقب إعلان الاتحاد السعودي لكرة اليد عن عودة المنافسات في الـ 10 من شهر أغسطس المقبل، لينضم إلى فصول «رواية المعاناة» تلك التي أرهقت كاهل الأندية المهتمة بلعبة كرة اليد في المملكة، التي طالما ساهمت بجهود محبيها وعشاقها في تواجد اليد السعودية بالمحافل العالمية ولسنوات طويلة.

ورغم كل الأعباء التي تواجه أندية اليد السعودية، حيث تعاني غالبيتها من أزمات مالية كبيرة، إلا أن قرار عودة المنافسات كان بمثابة عودة الحياة بالنسبة لها، قبل أن تصطدم بمعاناة جديدة تتمثل في هجرة المدربين، مما سيكبدها أعباء مالية قد تكون أكبر من قدرتها، وربما يجبر البعض منها على استكمال الموسم دون مدرب أو بتواجد مدرب مؤقت من نجومها السابقين أو من النجوم أصحاب الخبرة الذين يعيشون سنواتهم الأخيرة في الملاعب.


فاضل آل سعيد وشقيقه مناف آل سعيد قصا شريط هجرة المدربين، بعدما قدما استقالتيهما من تدريب يد النور، وذلك لعدم الاتفاق مع إدارة النور على عقد الموسم المقبل، ليزيدا من متاعب «الأكاديمية» التي تعاني غياب أبرز نجومها، بالإضافة لعجزها عن استقطاب اللاعب الأجنبي بسبب الديون الخارجية.

وتشير مصادر «اليوم» الخاصة إلى أن الأيام المقبلة ستشهد العديد من الاستقالات فيما يخص المدربين الوطنيين، نظرا لوجود عروض مغرية من قبل الأندية المتنافسة بمجموعتي الدوري الممتاز، والتي يخشى العديد منها عدم قدرة مدربيها الأجانب على العودة في ظل الأزمة العالمية بسبب جائحة كورونا، بالإضافة لعدم قدرتها على تكبد المزيد من الأعباء المادية الناتجة عن حضور المدربين الأجانب والتعاقد معهم لفترة قصيرة جدا.
المزيد من المقالات