جماهير ليفربول تحول المدينة إلى اللون الأحمر

جماهير ليفربول تحول المدينة إلى اللون الأحمر

الجمعة ٢٦ / ٠٦ / ٢٠٢٠
احتفل الآلاف من جماهير ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم خارج ملعب أنفيلد أمس الخميس بعد انتهاء انتظار 30 عاما لأول بطولة في الدوري.

وضمن فريق المدرب يورجن كلوب اللقب بعد خسارة مانشستر سيتي 2-1 أمام مستضيفه تشيلسي وتقدم الفريق القادم من منطقة مرسيسايد بفارق 23 نقطة في الصدارة قبل سبع جولات من النهاية.



ورغم قواعد التباعد الاجتماعي والقيود على التجمعات العامة بسبب جائحة فيروس كورونا انطلقت جماهير ليفربول إلى أنفيلد للتعبير عن سعادتها باللقب.

وأشعلت الجماهير الألعاب النارية وقامت بغناء أشهر أغاني الفريق.

وحتى بعد تجاوز التوقيت منتصف الليل واصلت الجماهير التجمع خارج أنفيلد وتسلق البعض الأسوار.

وتقام كل مباريات الدوري بدون جماهير منذ استئنافها عقب التوقف بسبب فيروس كورونا.

وقال روب كاردن مساعد رئيس شرطة منطقة مرسيسايد إن أغلب الجماهير التزموا بقواعد التباعد الاجتماعي واختاروا الاحتفال بشكل آمن.

وأضاف "للأسف... لم يلتزم الجميع بالقواعد الموضوعة. في الأيام المقبل نطالب الجماهير بفعل الشيء المناسب والاحتفال بأمان في منازلهم أو عزلتهم الافتراضية".

وانتقلت الاحتفالات إلى وسط المدينة وأطلقت الجماهير أبواق السيارات للاحتفال باللقب الذي طال انتظاره.

وقال جيمي كاراجر قائد ليفربول السابق لشبكة سكاي سبورتس "انتظرنا طويلا وكل من عمل في ليفربول، كنا نريد الفوز باللقب من أجل الجماهير".

واجتمع لاعبو ليفربول في فندق محلي لمشاهدة المباراة واحتفلوا سويا بعد ضمان اللقب بعيدا عن الجماهير.

وقال آندي روبرتسون الظهير الأيسر للفريق "لن نعلن موقع الفندق. لكننا جميعا في الفندق. كنا نعتقد بحدوث أمر استثنائي وهذا ما حدث بالفعل".
المزيد من المقالات