الخارجية الأمريكية: المملكة شريك أساسي.. وتمنع تمويل الفكر المتطرف

إيران راعية الإرهاب في العالم.. وقطر تؤجج العنف

الخارجية الأمريكية: المملكة شريك أساسي.. وتمنع تمويل الفكر المتطرف

الخميس ٢٥ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكدت الخارجية الأمريكية أن المملكة تواصل العمل لمنع تمويل الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف وأنها شريك أساسي في محاربة إرهاب داعش.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرها السنوي حول الإرهاب، الأربعاء، وأشارت فيه إلى أن السعودية اتخذت إجراءات صارمة ضد التنظيمات الإرهابية، مؤكدة على أن الرياض شريك أساسي للولايات المتحدة في التحالف الدولي ضد داعش.


وذكر تقرير الخارجية أن الإمارات تواصل تعاونها في جهود مكافحة الإرهاب وأنها تشكل جزءا من التحالف الدولي ضد داعش أيضا.

وسلمت الولايات المتحدة الثلاثاء لشركائها في مجلس الأمن مشروع قرار يدين الهجمات التي وقعت عام 2019 في السعودية والمنسوبة إلى إيران، كما أن المشروع يقترح تمديد الحظر المفروض على الأسلحة لهذا البلد.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد أعلنت في مايو الماضي، عن تعاون إستراتيجي بين واشنطن والرياض في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضافت الخارجية في تقرير لها عن الإرهاب أن المملكة العربية السعودية تصدت لإرهاب القاعدة وداعش وميليشيات الحوثي، منوّهة إلى أن المملكة ظلت شريكا فعالا في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وقال تقرير الخارجية إن قطر وإيران تحضان على الإرهاب والتطرف والعنف. وأشار التقرير إلى أن وسائل الإعلام القطرية تقوم بتقديم «محتوى يحض على التفرقة والطائفية والعنف».

وذكرت الخارجية الأمريكية أن قطر لم تبذل الجهود الكافية «لمحاربة المحتوى الذي يحض على العنف».

وفيما يخص إيران اعتبر التقرير أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم وأفاد تقرير الخارجية أن دعم طهران للتطرف مستمر.

وأشار التقرير إلى أن إيران تقدم دعما بمختلف أنواعه بما في ذلك التمويل والتدريب والتزويد بالمعدات، إلى الجماعات الإرهابية حول العالم، خاصة ميليشيا حزب الله.

وقال التقرير الأمريكي إن إيران تسمح لشبكة تسهيلات تابعة لتنظيم القاعدة بالعمل داخل أراضيها وإرسال الدعم المالي والمسلحين لمناطق النزاع في سوريا وأفغانستان. وأكد التقرير على اعتراف إيران بتورط ميليشيا فيلق القدس في نزاع العراق وسوريا.

مشيرا إلى أن إيران كانت تنفق نحو 700 مليون دولار سنويا لتمويل الجماعات الإرهابية مثل حزب الله، كما أن العقوبات المفروضة على طهران مؤخرًا ساهمت بشكل كبير في تقليل هذا الدعم.

ولفت التقرير إلى أن «حملة أقصى ضغط» التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على إيران قد أثرت كثيرا، وأدت العقوبات إلى انحسار الإرهاب الإيراني خلال عام 2019، خاصة بعد تصنيف قوات الحرس الثوري وذراعها خارج الحدود، فيلق القدس، في أبريل من العام الماضي على أنهم «جماعات إرهابية أجنبية».

وأشار تقرير الخارجية إلى أن تنظيمي داعش والقاعدة حاولا بسط نفوذهما في اليمن بسبب الفراغ الأمني الناشئ من محاولات ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران للقفز على السلطة.
المزيد من المقالات
x