خيمة القذافي.. تآمر وغدر وخيانة

خيمة القذافي.. تآمر وغدر وخيانة

الأربعاء ٢٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠
يعترف أمير قطر السابق خلال التسجيل المسرب مع القذافي بأن بلاده من أكثر الدول التي تسبب إزعاجا للمملكة.ويكشف التسجيل عن دعم أمير قطر السابق لعدد من القنوات التي تهاجم السعودية، ودعمه للسعودي سعد الفقيه المؤيد للإخوان، ويؤكد خطته بتشجيع الحركات الداخلية لزعزعة استقرار المملكة.

وفي 25 أكتوبر 2017، خرج حمد بن جاسم على تلفزيون قطر معترفا لأول مرة بصحة التسجيلات، إلا أنه زعم أنهما كانا يسايران القذافي لأنهما كانت لديهما أموال عنده ويريدان الحصول عليها، وأنهما كانا يستدرجانه ليعرفا نواياه.


وكان واضحا ان تبرير بن جاسم ساذج جدا لكن الخيانة والغدر تصنع ما تشاء وهو من خلال تبريره استخف بعقول الجميع، والدلائل على كذبه كثيرة ومن داخل التسجيل نفسه.

تآمر على البحرين

وفي عام 2017 أيضا، بث تلفزيون البحرين تسجيلا لرئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم وإرهابيين بحرينيين ينسقون فيه لزعزعة استقرار المملكة.وطوال تاريخ نظام الدوحة لم يخف يوما كراهيته لمملكة البحرين التي غالبا ما وصفها زورا بالدولة الشقيقة، إلا أن المقاطعة التي نفذتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب كشفت كثيرا من التآمر القطري ضد المملكة.

بن جاسم يعترف

وقبل أيام اعترف رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بسيطرة عناصر من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين «الإرهابية» على إدارة قناة «الجزيرة» القطرية.

ونشر المعارض القطري خالد الهيل عبر حسابه في «تويتر» تسريبا لحوار بين حمد بن جاسم والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، ويظهر في التسجيل صوت القذافي وهو يقول: «الجزيرة مسيطر عليها من قبل الإخوان المسلمين، عناصر الإخوان مسيطرة على برامج الجزيرة»، فيرد حمد بن جاسم مؤكدا كلام القذافي بالقول: «أنا أتفق معك، وأقول لك صح هذا الكلام»، ثم يقول القذافي: «هناك عدد كبير من الإخوان يعملون بالقناة».

أجندة إخوانيةوأخيرا وليس آخرا كشفت تسجيلات مسربة للقاء بين الكويتي التكفيري الهارب إلى تركيا حاكم المطيري ومعمر القذافي، عن وجود أجندة إخوانية مشتركة عمل عليها الطرفان، بهدف نشر الفوضى في الدول العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة.

وفي التسجيل الذي نشره المعارض القطري خالد الهيل، والذي يوثق على ما يبدو أول لقاء يجمع الطرفين، ظهر أن هناك طرفا تنظيميا ثالثا رشح حاكم المطيري للقذافي.

وعرض الكويتي التكفيري الهارب إلى تركيا، خلال اللقاء مع القذافي، أجندته وولاءه للانضمام لهذا التنظيم.

في حين طلب القذافي من المطيري بحسب التسجيل، استغلال الوضع القائم في العراق لنشر العنف في السعودية والكويت والبحرين، والعمل سرا مع شبان عراقيين وقبيلة مطير.

كما طلب اللعب على وتر الطائفية باستخدام ورقة الشيعة لبث العنف في المملكة.

وفي التسجيل قال المطيرى: «هذه أسماء قادة الحزب سيدي.. هذه أول نشرة قبل 3 سنوات.. ويهمنى رأيك الأخ القائد في هذا لأنه أحدث ضجة والحكومة هناك انزعجت».

معمر القذافى: «أها المشروع المستقبلي.. سأقرؤه لاحقا.. نحن نتبنى ما هم طرحوه.. الفوضى الخلاقة نعيدها في العراق.. يعني هذه هي.. ما دامت جيدة.. إذا نعيد تطبيق الفوضى الخلاقة بالكويت والسعودية.. مش الأمريكان تعاملوا بالمجازر والحرائق والتدمير.. قالوا لا هذه فوضى خلاقة».

هذا ما تكشف حتى الآن من تآمر القذافي على الأمة العربية مع بن خليفة وبن جاسم وإخوان الإرهاب، وليس مستبعدا أن نسمع تآمره مع أردوغان وإيران التي قدم القذافي الدعم لها طوال الحرب مع العراق وبانتظار أن يبادر من يمتلكون أو يحصلون على تسجيلات تثبت خيانة وغدر هؤلاء بحق أمتهم.
المزيد من المقالات
x