أسعار النفط ترتفع فوق 40 دولارا وسط آمال انتعاش الطلب

أسعار النفط ترتفع فوق 40 دولارا وسط آمال انتعاش الطلب

الأربعاء ٢٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠

«عودة الطلب بمثابة شهادة على تأثير التحفيز الدولي، وفعاليته في تماثل الاقتصاد العالمي للشفاء»

فيل فلين - كبير محللي السوق في برايس فيوتشرز

ارتفعت أسعار النفط، يوم الجمعة الماضي، مما أدى إلى عودة الخام الأمريكي بالقرب من 40 دولارًا للبرميل، مع زيادة أمل التجار في أن يرتفع الطلب العالمي على الوقود بسرعة أكبر مما كان متوقعًا.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي للتسليم في يوليو بنسبة 2.3٪، لتصل إلى 39.75 دولار للبرميل، مسجلة أعلى إغلاق لها منذ أوائل شهر مارس الماضي.

وبدأت الأسعار هذا العام فوق مستوى 60 دولارًا، وانهارت لفترة وجيزة دون 0 دولار للمرة الأولى على الإطلاق في أواخر شهر أبريل الماضي، بسبب وفرة النفط العالمية، ولكن السوق تتعافى الآن مع عودة سائقي السيارات إلى الطريق، وقيام المنتجين بتخفيض الإنتاج.

وارتفعت الأسعار، يوم الخميس الماضي، بعد أن أبلغت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) عن امتثالها الشديد بخفض الإنتاج في شهر مايو الماضي، وأكدت مجددًا أن أولئك الذين لا يمتثلون بالكامل سيتعيّن عليهم التعويض عن طريق خفض الإنتاج بشكل أكبر، كما أدت تخفيضات الإنتاج من حلفاء أوبك مثل روسيا، وانخفاض إنتاج الصخر الزيتي في الولايات المتحدة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام كذلك.

ويتزامن خفض الإنتاج مع انتعاش استهلاك الوقود في ظل إعادة افتتاح الاقتصاد العالمي للعمل مجددًا. وتظهر البيانات ارتفاعًا في النشاط الاقتصادي الصيني مؤخرًا، ومن المرجح أن يستمر السائقون حول العالم في تجنب وسائل النقل الجماعي، بسبب مخاوف عدوى فيروس كورونا المستجد، وهو عامل آخر يمكن أن يرفع الطلب على النفط.

وفي الوقت نفسه، تنفق الحكومات والبنوك المركزية حول العالم مبالغ كبيرة لدعم النمو وخفض تكاليف الاقتراض.

وقال فيل فلين Phil Flynn، كبير محللي السوق في برايس فيوتشرز Price Futures بمدينة شيكاغو، في مذكرة: «عودة الطلب بمثابة شهادة على تأثير التحفيز الدولي، وفعاليته في تماثل الاقتصاد العالمي للشفاء».

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس، والذي يُعدّ المقياس العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.6 ٪ لتصل إلى 42.19 دولار للبرميل، يوم الجمعة الماضي، في بورصة إنتركونتيننتال.

وجاء صعود النفط، يوم الجمعة، مع ارتفاع الأسهم العالمية أيضًا. وأدت التقارير التي تفيد بأن الصين تخطط لزيادة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية -امتثالًا للاتفاق التجاري الذي توصّلت إليه الدولتان في وقت سابق من العام - هي الأخرى إلى تعزيز معنويات المستثمرين.

وتُعدّ الصين أكبر مستهلك للسلع في العالم، وتسببت التوترات التجارية بين واشنطن وبكين في تقلب أسعار النفط في السنوات الأخيرة.

على الجانب الآخر، تراجعت الأسهم الأمريكية، وقلّص النفط بعض مكاسبه بعد أن قالت شركة التكنولوجيا العملاقة آبل Apple إنها ستغلق بعض المتاجر في بعض الولايات - بما في ذلك فلوريدا وأريزونا ونورث كارولينا-، التي تشهد ارتفاعًا مستمرًا في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ولا يزال العديد من المحللين قلقين من أن الارتفاع الجديد في الحالات قد يبطئ الانتعاش الاقتصادي.

ومع ارتفاع النفط الخام الآن إلى مستويات من شأنها أن تجعل المزيد من مشاريع الحفر مربحة، يراقب التجار السوق عن كثب لمعرفة مدى سرعة زيادة الشركات للعرض.

وتعهّد بعض منتجي الصخر الزيتي بالفعل بزيادة الإنتاج في الأشهر المقبلة. ومع ذلك، يعتقد المستثمرون أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يظهر هذا الإنتاج في السوق، ويتوقعون أن تعوق الأسعار المتدنية التي ظهرت في وقت سابق من العام سلاسل توريد الطاقة لسنوات قادمة.

وفي جانب آخر من انتعاش السلع، يوم الجمعة الماضي أيضًا، ارتفعت العقود الآجلة للنحاس الأكثر تداولًا بنسبة 0.9٪ لتصل إلى 2.611 دولارًا للرطل، مما عزز التفاؤل الأخير في تحسن توقعات الطلب. ويتأثر المعدن الصناعي بشدة بالزخم في قطاع التصنيع العالمي والنمو في الصين، التي تمثل ما يقرب من نصف استهلاك العالم من النحاس.

الإمارات تسمح للمواطنيين والمقيمين بالسفر للخارج

المملكة أمام اليونيسكو: الابتكار والعلم هما جسر العبور من جائحة كورونا

الدولار يخسر 13 قرشا أمام الجنيه المصري

المملكة تؤكد التزامها بضمان الحق في التعليم ومنحهِ أولوية تنموية

جنوب أفريقيا تمدد نشر الجيش حتى 30 سبتمبر لمواجهة كورونا

المزيد

مكاتب تأجير السيارات «تحتل» أرصفة وشوارع الخبر

إحباط محاولة تهريب 360 ألف حبة كبتاجون في تبوك

اقتصاديون: تخفيف أعباء مليوني موظف سعودي وعائلاتهم

المملكة في قائمة الأعلى تعافي من كورونا

الواسطة القاتلة

المزيد