«ملعقة» الأندية يبغالها (تحريك)

«ملعقة» الأندية يبغالها (تحريك)

مع اقتراب عودة الحياة للملاعب السعودية واستكمال بقية جولات الدوري السعودي للمحترفين انتشرت الأخبار في الساحة الرياضية بشكل موسع على خلفية المدربين الذين لا يريدون الاستمرار مع فرقهم واللاعبين الذين شارفت عقودهم على الانتهاء إضافة للمستحقات المتأخرة للبعض الآخر.

عند مشاهدتي للمشهد بصورة واقعية وجدت أن الاختلاف دائما لا يكون إلا عند وجود تقصير في أحد الجوانب، إما أن يكون إداريا بحتا يتمثل في عدم القدرة على احتواء اللاعبين والجهاز التدريبي أو أن يكون فنيا يتمحور في رغبة اللاعب أو المدرب في عدم الاستمرار لأي سبب من الأسباب.


ولكن ما هو الناتج لو اكتملت المعادلة بشكل صحيح؟!

لو افترضنا أن مثل هذه الأمور تكونت في بيئة جاذبة وصحية من خلال السيطرة الكاملة على الأطراف المتحكمة في القرار الذي سيحصل، هنا سيستطيع صانع القرار أن يكتب ناتج المعادلة بشكل صحيح لعدم وجود ضغوط من الجانب الفني بشكل رئيسي (لاعبين أو مدرب)، ولكن لو حاول كتابة الناتج بدون فهم المعادلة سيخضع للمطالب وتصبح القاعدة حينها (مقلوبة).

حتى لو أردنا استنتاج ذلك من (مركز الثقل) في الفريق سنجد التأثير أكبر مما كنا نتوقع، حتى على مستوى تجديد العقود سيكون الفارق بين النشاطين كبيرا لكونه ارتكز على عامل قوي جدا ولم يتأثر بالأخطاء الفادحة التي عاشتها المعادلة السابقة على المستوى الإداري.

لا أعتقد بأن أنديتنا تفتقر للخبراء في المجال الرياضي ولكن عند الارتكاز على محور «كسب الجماهيرية» سيكون الخلل واضحا جدا في الصورة وليس فقط في البرواز.

أتوقع أن جائحة كورونا كشفت لنا أشياء كثيرة جدا على المستويين الإداري والفني، ولكن خطوة الإصلاح مازالت قائمة فحتى الآن لم تسحب الأوراق، ولكن السرعة مطلوبة كون الزمن لم يعد كافيا لقراءة الأسئلة من جديد.

وقفة في الظلام:

غالبا ما يتوقف الزمن عند البعض لعدم وجود أهداف جديدة، ولكن الأهداف دائما يصنعها أصحاب الطموح فقط.
المزيد من المقالات