إلى متى؟

إلى متى؟

الثلاثاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢٠
مع مرور الزمن وتطور الأحداث، ومن خلال معايشة الواقع الرياضي في الأندية لسنوات عبر أجيال متلاحقة، ظننت أن العديد من الأمور الخاصة بتواجد إدارات معينة في أي نادٍ ستتغير إلى الأفضل، ولكن ومن خلال قراءة بعض الأخبار والتصريحات عن اجتماعات تقام في الخفاء من قبل جبهة مضادة لإسقاط تلك الإدارة والتخريب عليها وإفساد عملها، أمر يدعو للحيرة والتعجب!

والسؤال: إلى متى والبعض يعمل ضد ناديه كرها في تلك الإدارة؟ وماذا سيستفيد من هذا الأمر؟ الزمن يتغير وأمثال هؤلاء مازالوا يتواجدون بيننا في الوسط الرياضي، بدلا من الوقوف مع ناديه في السراء والضراء، والسعي لما ينجح عمل الإدارة وفرق النادي نجدهم يستمتعون بهزيمة ذلك الفريق أو هبوطه إلى درجة أقل، وفي النهاية هو محسوب كمشجع أو إداري سابق أو غير ذلك مما يجعله منتسبا للنادي بالاسم فقط!


مثل هذا المرض المستشري في البعض لا بد من البحث عن علاج له، فليس من الطبيعي أن يعمل البعض في الأندية ويصرف المبالغ الطائلة، وهناك مَنْ يقوم بإفساد عمله، وإذا كانت أي إدارة تملك ما يثبت تخريب هذا أو ذاك لعملها، فمن الضروري الرفع للمسؤولين من أجل إيقاف هذا العبث، الذي يجب أن يختفي ونحن في عام 2020.

هناك العديد من الأمور، التي لا بد أن تتغير في قلوب بعض الرياضيين من أجل عمل مميز لأي إدارة، ومن ضمنها اختفاء هذه الظاهرة، التي مع الأسف مازالت باقية ولم تجد الرادع لرحيلها من المجتمع الرياضي المتطور مع خضم الإنجازات الرياضية في بلادنا وتطورها في جميع الألعاب ووصولها للعالمية، التي ينشدها الشارع الرياضي.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات