لست صغيرا في السن وسأدرب في السعودية بشرط لا علاقة للجنسية بنجاح المدرب الخليجيون لا يثقون في المدرب الوطني الرياضة في الكويت لشغل وقت الفراغ مواجهة الهلال والنصر ستحسم لقب الدوري

لست صغيرا في السن وسأدرب في السعودية بشرط لا علاقة للجنسية بنجاح المدرب الخليجيون لا يثقون في المدرب الوطني الرياضة في الكويت لشغل وقت الفراغ مواجهة الهلال والنصر ستحسم لقب الدوري

الثلاثاء ٢٣ / ٠٦ / ٢٠٢٠
هل أنت على استعداد لقيادة فريق بالدوري السعودي سواء بالدرجة الممتازة أو الأولى؟

- بالتأكيد أنا على استعداد بالعمل وقيادة أي فريق متى ما درست وضع الفريق وإمكاناته، ورأيت أنني أستطيع أن أضيف للفريق ومنظومة العمل، والأهم من ذلك أنها تكون تجربة بمثابة خطوة للأمام، لأنني لن أقبل بأي تجربة متى ما شعرت بأنني لا أستطيع إضافة شيء فيها.



كيف تشاهد الدوري السعودي، ومَنْ الأقرب للحسم؟

- بعد هذا التوقف يستطيع الشخص أن يتمنى، لكن لا يستطيع أن يتوقع، خصوصاً أن المستويات بعد التوقف لن تكون مثل ما كانت عليه قبل التوقف، أعتقد أن مواجهة الهلال والنصر القادمة هي مَنْ تحدد هوية البطل هذا الموسم إما يقترب الهلال من التتويج أو النصر يضع الهلال تحت الضغط إلى آخر جولة وتكون له كلمة.

هل ترى أن زيادة المحترفين أثرت سلبا على اللاعب المواطن؟

- بالمجمل نعم أثرت على اللاعب المواطن، وأكثر مَنْ تضرر اللاعب الشاب، الذي يحتاج لمعجزة حتى يحصل على فرصة للعب إذا كنا نراها من هذه الزاوية فقط، ولكن عندما نراها من منظور فني بحت نرى مستوى الدوري ورتم المباريات ارتفع بشكل كبير وملحوظ واللاعب المواطن «المميز» أصبح ينافس المحترفين للحصول على فرصة للمشاركة وشاهدنا لاعبين مواطنين يشاركون بشكل أساسي ويكون البدلاء محترفين، وهذا الشيء يصب في مصلحة المنتخب، أتوقع مَنْ طبق هذا القرار فكر بسياسة الكيف وليس الكم.

هل حققت شيئا من أهدافك حتى الآن؟

- على المستوى العملي في مجال التدريب حققت جزءا بسيطا من الأهداف، التي أطمح للوصول لها ولكن على مستوى الطموح والرغبة ما زالت هناك أهداف كثيرة أعمل على تحقيقها.

كيف تقيّم مشاركتك في البطولة العربية الأخيرة؟

- كجهاز فني راضون عما قدمناه خلال البطولة على الرغم من أن الفريق لم يظهر بالصورة، التي ظهر فيها بالتصفيات الآسيوية، وبالتصفيات كنا إلى آخر ٥٠ ثانية من التصفيات متصدرين مجموعتنا إلى أن سجل العراق هدف التعادل على عمان وخطفوا البطاقة، أما في بطولة كأس العرب فكانت خطة عملنا بالاتفاق مع اللجنة الفنية المشاركة للمحافظة على هذا الفريق واستمراريته.

وماذا عن حظوظ منتخب الكويت في التصفيات لكأس العالم؟

- إلى الآن أتوقع أن حظوظ منتخبنا في الوصول لكأس آسيا أقرب من الوصول للتصفيات النهائية، والكرة في ملعبنا وبإذن الله نستغل الفرصة ونحصل على بطاقة التأهل لنهائيات آسيا، خاصة أننا نملك العناصر التي ستسهل من هذه المهمة الصعبة متى ما كانوا في يومهم.

ما هي أبرز السلبيات، التي يعانيها المدرب الخليجي في بلده؟

- تختلف من مدرب إلى آخر ولكن بشكل عام أبرز السلبيات ثقة الإدارات بالمدرب الخليجي والمحلي بشكل خاص ونظرتهم لعالم التدريب تقتصر على «الجنسية»، بعض الإدارات تربط النجاح بجنسية المدرب وليس بعمله وينظرون للمدرب المحلي على أنه مدرب طوارئ، ولا يعني كلامي هذا أن الخليجي أفضل من الأجنبي لأنني مؤمن بأن نجاح المدرب في عمله وأفكاره وفهمه لكرة القدم.

ماذا يعني لك اختيارك مساعدا لمدرب منتخب العرب؟

- للأمانة تفاجأت بالخبر عندما قرأته بثلاث صحف، ولي الشرف أن يكون اسمي مع المدربين والأسماء الكبيرة، التي تواجدت بالبطولة، فما بالك أن يتم ترشيحي من بينهم، كان هذا الشيء له أثر معنوي كبير بالنسبة لي.

تتجه كثير من الإدارات إلى جنسية معينة لاختيار المدرب، هل تعتقد أن الجنسية مقياس حقيقي؟

- لا طبعاً، المقياس الحقيقي لأي مدرب هو شخصيته وخبرته وأفكاره وأساليبه وجهازه المساعد وتوافقه مع الإستراتيجيات، التي تضعها الإدارات، لا علاقة للجنسية بنجاح المدرب من عدمه ولنا في سيميوني وبيلسا الأرجنتينيين خير مثال باختلاف الأساليب والمنهجية وفهمهما لكرة القدم، خصوصاً في وقتنا الحالي قيادة الفرق في أوروبا أصبحت عبارة عن مشاريع وإستراتيجيات يضعها المدرب بتوافق مع الإدارة ويقومون بالعمل عليها إلى أن يحققوا نتائجها.

صغر سنك مقارنة بما تملكه من شهادات وخبرة، هل هو دافع إيجابي أم قد يشعرك بالتشبع الكروي مبكرا؟

- 32 سنة أعتقد سن مناسبة للعمل في مجال التدريب والخبرة تأتي مع العمل وليست مع مرور الوقت وأنا في مجال التدريب منذ 2012 وأفكار المدرب وعمله هي مَنْ تحدد قيمة وحجم المدرب ولو نلاحظ في هذه السن يوجد رؤساء دول وأعضاء برلمانات ورؤساء اتحادات والقانون يسمح لهم بشغل هذه المناصب، فقط في كرة القدم الخليجية، نرى أن المدرب بهذه السن يعتبر صغيرا.

هل تتفق أن معايير الاحتراف المطبق بدول الخليج يجب أن تتناسب مع بيئة المجتمع وليس بشرط نجاح التجربة الأوروبية خليجيا؟

- مفهوم الاحتراف لا يختلف سواء كان في أوروبا أو مكان آخر، كرة القدم الآن مختلفة عما كانت عليه بالسابق من حيث منظومة العمل، ولكن لكل قارة أو دولة ظروف خاصة فيها وعادات تختلف عن باقي القارات أو الدول، فمن الطبيعي أن تكون سياسة الاحتراف تختلف من مكان لآخر ولكن المضمون واحد.

منذ سنوات لم ينافس لاعب كويتي على جائزة أفضل لاعب آسيوي، ما تعليقك على ترشح أحمد الظفيري للمنافسة؟

- صحيح آخر لاعب كويتي كان بدر المطوع، أما أحمد الظفيري فقدم مستوى استثنائيا هذا الموسم على صعيد النادي والمنتخب بشهادة الجميع وحصوله على جائزة أفضل لاعب كويتي للموسم هي مسألة وقت، ودخوله في القائمة الآسيوية في ظل الظروف الصعبة، التي للتو خرجت منها الرياضة الكويتية نقطة لا يمكن أن نتغافلها، ويحسب للظفيري هذا الشيء أنه دخل من ضمن قائمة أفضل 10 لاعبين في القارة وفي هذا التوقيت الصعب، ولو توافر له بعض ما يتوافر للمنافسين له بالقائمة من دعم لشاهدنه يصل لأبعد من ذلك.

ما هي خطوة محمد العزب القادمة تجاه مستقبله؟

- لدي عقد حالياً لم ينته مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وأسأل الله أن يكتب لكم ولنا الخير والتوفيق في قادم الأيام.

ماذا ينقص الرياضة الكويتية؟

- الرياضة الموجودة بالكويت مختلفة تماماً عن الرياضة التي تقصدها، ينقصنا كل شيء باستثناء اللاعب والجمهور، لأن الرياضة عندنا عبارة عن هواية لشغل وقت الفراغ لا أكثر ولا أقل.

حظر التجمعات العامة في سلوفاكيا مع ارتفاع إصابات كورونا

البرازيل.. 13 ألف إصابة جديدة بكورونا و317 وفاة

مصر: 115 إصابة جديدة بكورونا و18 وفاة

12 «كرزا» الحد الأقصى لاستيراد الأفراد منتجات التبغ

«تأكد الدمام».. إقبال متواصل وفحص «سلس»

المزيد

إيقاف طبيبة نساء وولادة بمستشفى خاص بالمدينة المنورة

"الصحة" تدعو لأخذ تطعيم الإنفلونزا

التشهِّير بفرع شركة عرضَ منتجات غذائية تالفة

"التعاون الإسلامي" تطالب بانسحاب القوات الأرمينية من أذربيجان

ضبط عصابة غسل أموال هربت 120 مليون ريال إلى الخارج

المزيد