مختصة: الوعي الصحي واتباع الإرشادات «سلاحنا الأقوى»

مختصة: الوعي الصحي واتباع الإرشادات «سلاحنا الأقوى»

بعد عودة الحياة لطبيعتها، يشكل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات خط الدفاع الأول للوقاية والحماية من فيروس «كورونا» المستجد، مع المطالبة بتطبيق كافة العقوبات اللازمة مع كل مستهتر ومتجاوز للأنظمة التي وضعتها الدولة؛ للحفاظ على سلامة الجميع، والوعي الصحي، واتباع إرشادات الجهات المعنية؛ لتخطي المرحلة المقبلة.

وقالت استشاري طب الطوارئ وإدارة الكوارث بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. نسرين مغربي لـ«اليوم»: إن الوعي الصحي واتباع الإرشادات، سلاحنا الأقوى لتخطي هذه الفترة، والوعي بطرق اكتساب العدوى الثلاث، عن طريق لمس الأنف، والفم، والعينين بأيد ملوثة، أو برذاذ متطاير، أو لمس الأسطح الملوثة.


وأوضحت أن الدراسات أثبتت أن ترك مسافة أكثر من متر، تقلل نسبة انتشار الفيروس بحوالي 10 %، وكلما كانت المسافة أكبر، نقصت نسبة الانتشار، ولوحظ مؤخرًا امتثال الكثير بوجود لثام بحوزته، ولكن الأهم هو لبسه بالطريقة الصحيحة، وهي أن يغطي الأنف والفم معًا.

وأشارت إلى أن معدل نمو العدوى هبط، ولكن الخوف من ارتفاعه، فلنحافظ معًا، وبوعي الجميع، على هذا المعدل، محذرةً من ارتفاعه وارتداد المنحنى، وحدوث الموجة الثانية في وقت سريع، الأمر الذي يشكل كابوسًا وهاجسًا للقطاع الصحي، فقد تكون هذه الموجة أشد وأشرس من الأولى، كما حصل مع جائحة الحمى الإسبانية.

وقال المواطن «علي الغامدي»: إن المجتمع يعيش الآن مرحلة حساسة، يجب أن يتكاتف فيها الجميع بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية التي سنتها وزارة الصحة في شتى مجالات الحياة، ومن أهمها التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات التي تشكل خط الدفاع الأول للوقاية والحماية من الفيروس.

وتابع: الفترة السابقة، والتي كان فيها منع التجول، كانت هناك حملات توعوية ميدانية، وعبر كافة وسائل الإعلام، وصلت للجميع بدون استثناء، وبكل اللغات، ولا يُعفى أحد الآن من أن الرسالة لم تصله بوضوح.
المزيد من المقالات