انتهاكات على الحدود تثير أزمة بين الهند والصين

انتهاكات على الحدود تثير أزمة بين الهند والصين

الاحد ٢١ / ٠٦ / ٢٠٢٠
تبادلت الهند والصين اتهامات أمس السبت، بانتهاك الحدود المشتركة في منطقة أصبحت خلال الأيام الماضية مسرحا لأخطر اشتباكات دموية في نصف قرن بين الجارتين النوويتين.

وبعد يوم من سعي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للتقليل من وطأة اشتباكات وقعت الاثنين الماضي وقُتل فيها 20 جنديا هنديا على الأقل وأصيب أكثر من 70، حمّلت حكومته الجانب الصيني مسؤولية ما حدث.


واتهمت نيودلهي بكين بالسعي لإقامة إنشاءات "على الجانب الآخر مباشرة من خط المراقبة الفعلي"، وهو الاسم المعروف لترسيم الحدود بين البلدين، ورفض طلب الهند بالتوقف عن ذلك.



وقالت الحكومة الهندية في بيان إن البلاد لن تسمح بأي تغييرات من جانب واحد على الحدود المتنازع عليها.

واتهم المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان القوات الهندية بالقيام بما وصفه "باستفزاز متعمد" في منطقة الهيمالايا الحدودية.

وفي سلسلة من التعليقات على تويتر، قال تشاو إن وادي جالوان يقع في الجانب الصيني من خط المراقبة وإن الهنود قاموا منذ أبريل ببناء طرق وجسور ومنشآت أخرى من جانب واحد في المنطقة.



وأضاف أن القوات الهندية "عبرت خط المراقبة الفعلي" وهاجمت ضباطا صينيين وجنودا كانوا هناك للتفاوض مما تسبب في "مواجهات شرسة". ولم تعلن الصين عن سقوط أي قتلى أو مصابين في صفوف جنودها.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أنوراج سريفاستافا أي انتهاك هندي لخط المراقبة الفعلي. وقال إن مزاعم الجانب الصيني "غير مقبولة".

ومضى قائلا "لا نقبل الزعم بأن الهند تغير الوضع القائم من جانب واحد. على العكس، نحن نحافظ عليه".



واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الصين بتصعيد التوتر مع الهند بشأن الحدود. وقال في مؤتمر كوبنهاجن الافتراضي للديمقراطية إن الجيش الصيني "قام بتصعيد التوتر الحدودي، ونرى ذلك اليوم في الهند.. ونراقبه وهو يقوم بعسكرة بحر الصين الجنوبي ويعلن، بما يخالف القانون، أحقيته في مناطق جديدة هناك".

وحاول مودي أول أمس الجمعة، التقليل من خطورة الاشتباك مع القوات الصينية فيما يبدو وقال: "لم ينتهك أحد حدودنا ولا يوجد أي أحد هناك الآن ولم يتم الاستيلاء على أي من مواقعنا".
المزيد من المقالات