غضب في تونس بعد رفع «الإخوان» صورة مرسي في البرلمان

غضب في تونس بعد رفع «الإخوان» صورة مرسي في البرلمان

الجمعة ١٩ / ٠٦ / ٢٠٢٠
اشتعل الغضب في تونس بعد رفع نائب عن حركة «النهضة» المحسوبة على التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية صورة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي تحت قبة البرلمان التونسي.

وقالت المرشحة في الانتخابات الرئاسية التونسية الأخيرة روضة الرزقي لـ«اليوم»: حركة النهضة تستفز الشعب التونسي بالمجاهرة بالدعم الكبير لجماعة الإخوان الإرهابية، وكان رفع صورة الرئيس الإخواني محمد مرسي في جلسة الأربعاء الماضي، آخر هذه المواقف المستفزة التي سبقها إقحام تونس في الأزمة الليبية ومساندة حكومة الوفاق الإخوانية ومحاولة إطلاق أيادي مسؤولين من قطر وتركيا في السياسة التونسية ومنح أنقرة والدوحة امتيازات للسيطرة على الاقتصاد التونسي.


واعتبر رئيس كتلة «قلب تونس» أسامة الخليفي، رفع الصورة استفزازا للنواب، مطالبًا بضرورة احترام القانون.

ونشبت مشادات كلامية وحالة من فوضى تحت قبة البرلمان التونسي لظهور صورة مرسي داخل البرلمان، ووصفت النائبة المعارضة عبير موسى الموقف بأنه تحدٍّ من جماعة الإخوان للدولة التونسية.

وكانت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسى اتهمت نواب حركة النهضة بالتنقل بين السجون للتواصل مع إرهابيين، وكشفت عما سمتها «مؤامرة» تحاك ضدها من سياسيين للانتقام منها بعد دورها في تشكيل تكتل قوي من المعارضة لمحاسبة رئيس البرلمان ومؤسس حركة النهضة راشد الغنوشي لتغوّله على السلطات الرسمية التونسية والتواصل مع دول خارجية.

ورفع نواب بالبرلمان التونسي شعارات بأن البرلمان ليس إخوانيًا، ورهنوا استكمال جلسة الأربعاء بإزالة صورة مرسي، وطالبت رئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسى بإزالة صورة مرسي التي رفعها رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف أثناء كلمتها، مشيرة إلى أنها لن تواصل كلمتها إلا بعد إزالة الصورة. ورفضت رئيسة الجلسة العامة سميرة الشواشي إجبار النائب مخلوف على التخلي عن صورة مرسي التي ثبّتها على منضدته، وقالت إنها لم تمنع عبير موسى من وضع صورة الزعيم الحبيب بورقيبة أمام مقعدها. ويطالب عدد من الاحزاب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي لتواصله مع جماعة الإخوان في ليبيا والنظامين التركي والقطري؛ ما يضر بأمن وسيادة البلاد.
المزيد من المقالات