خبراء: منصات التواصل مصدر معلومات غالبية المواطنين

خبراء: منصات التواصل مصدر معلومات غالبية المواطنين

الجمعة ١٩ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكد مختصون خلال اجتماع نظمته جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، حول مواجهة الشائعات في أوقات الأزمات، أن الشائعات أصبحت أسرع مع التطور التقني، مشددين على ضرورة التفكير وتحليل المعلومة وتقييمها قبل إرسالها إلى أشخاص آخرين، لافتين إلى أن 69 % من السعوديين مصدر معلوماتهم منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، متخصص علم اجتماع الجريمة د. حميد الشايجي، أن هناك ثلاثة أنماط للشائعة: شائعة الخوف والأمل والكراهية، وتعتمد على جهل المعلومة وتستخدم في حالات الحروب، وشائعة الأمل وتستهدف رفع سقف الأماني وأحيانا تؤطر بإطار ديني لتمريرها، وشائعات الكراهية تنشر بغرض تفريق وتضليل شرائح المجتمع بالإساءة والتشكيك والتكذيب والتحريف مثل تحقير فئة معينة أو الحط منها لتفتيت اللحمة الوطنية.


وقالت باحثة في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومتخصصة في الأمن السيبراني د. مريم بنت نوح، إن الشائعات أصبحت أسرع مع وجود التقنية والجيل الرابع والخامس والثورة الصناعية الرابعة وإنترنت الأشياء، مشيرة إلى أن عدد السعوديين الذي يستخدمون الإنترنت 93 % بحسب إحصائيات محكمة، منهم حوالي 72 % يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي، وتشير دراسة إلى أن 69 % يؤكدون أن مصدر الأخبار لهم هو منصات التواصل الاجتماعي. وطالب أستاذ علم المعلومات جامعة الملك عبدالعزيز ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات د. حسن السريحي، بالتركيز على دور أخصائي المكتبات والمعلومات في توفير المعلومات الصحيحة وتقديمها للمجتمع، مشددا على ضرورة التفكير وتحليل المعلومة وتقييمها قبل إرسالها الى أشخاص آخرين، وتنمية مهارات البحث والتقصي ومعرفة القوانين والجرائم المعلوماتية لدى الجميع.

وأكد الأستاذ بجامعة الكويت د. سلطان الديحاني، الحاجة إلى فلترة المعلومات وإيجاد مناهج للثقافة المعلوماتية والمواطنة الرقمية عبر التوعية الناعمة الجديدة، لافتا إلى أن وزارة الإعلام في بلاده أطلقت منصة «تحقق» لمكافحة الشائعات ومنها شائعات جائحة فيروس كورونا.

وأشار عضو هيئة تدريس بكلية الإعلام في جامعة الملك سعود، إلى أن كلمة «كورونا» وردت في محرك البحث خلال يوم واحد فقط 382 مليون مرة، وأن 97 % منها شائعات مصدرها تويتر و«واتساب» وإنستجرام وفيس بوك ومواقع مزيفة وصحف وإيميلات وذلك -حسب دراسة استطلاعية-، مؤكدا على ضرورة الابتعاد عن الشائعات لحماية الوطن، وأن الفراغ مكان خصب للشائعة.

وأضاف الأستاذ بقسم الإعلام في جامعة الملك سعود د. عبدالملك الشلهوب، إن الاعلام الجديد يفتقر للمعايير المهنية في مقابل الإعلام التقليدي، وأن الأخبار الكاذبة والشائعات -بحسب دراسة- تنتشر أسرع بنسبة 70 % من الأخبار الصحيحة على تويتر وتحتاج الجهات للرد عليها ستة أضعاف الوقت التي أخذتها الأخبار الكاذبة للنشر.
المزيد من المقالات