الجمعة الثالثة.. إجراءات صارمة لوقاية المصلين

رصد يومي للتجاوزات بالمساجد والجوامع

الجمعة الثالثة.. إجراءات صارمة لوقاية المصلين

رصدت «اليوم»، في جولة ميدانية في عدد من المساجد والجوامع بالدمام، تخطي بعض المصلين التعليمات، والصلاة في الصفوف التي يجب أن تكون فارغة من أجل تطبيق التباعد الاجتماعي، وحضر بعض المصلين للمساجد، دون إحضار السجادة الخاصة، بالمخالفة لتعليمات وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ للحد من من انتشار فيروس «كورونا» المستجد.

وعي المصلين


وقال مدير إدارة المساجد بالدمام، أحمد المهاشير: لدينا رصد يومي للمساجد والجوامع لأي تجاوزت بشكل عام، أو ما يتعلق بالإجراءات الاحترازية لمواجهة جائحة «كورونا» بشكل خاص، من خلال التعاون مع وزارة الصحة، والجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن هناك وعيًا كبيرًا بين المصلين، من حيث التباعد الاجتماعي، والالتزام بإحضار السجادة الخاصة، والتقيد بارتداء الكمامة داخل المساجد.

وطالب المصلين بزيادة مثل هذه الإجراءات الاحترازية؛ للحفاظ على سلامتهم، وسلامة من حولهم، مؤكدًا أنه لا توجد تجاوزات كبيرة داخل المساجد، ويتم التنبيه على الالتزام بما يصدر من الوزارة فورًا حال رصد أي مخالفة أو تجاوز.

مساجد قريبة

وأضاف: الرسالة التي نوجهها للمصلين أن يتعاونوا مع منسوبي المساجد والجوامع واللجان التطوعية التنظيمية بها، خاصةً في الجوامع المكتظة والمزدحمة، والتجاوب بالذهاب والصلاة في المساجد القريبة التي فتحت مؤخرًا بشكل مؤقت لصلاة الجمعة لمساندة هذه الجوامع.

اهتمام كبير

وتابع: ما نراه اليوم بعد عودة افتتاح المساجد خلال الأسابيع القليلة الماضية، يؤكد أن هذا الأمر قد حظي بالاهتمام البالغ من لدن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ، وما يقوم به من جهد ودعم سخي لكل ما يسهم في خدمة المساجد وبذل جميع السبل في مواجهة جائحة «كورونا» للحفاظ على سلامة المصلين، ويلقى هذا التوجيه متابعة مستمرة من أصحاب الفضيلة مدراء فروع الوزارة، من خلال ما نلمسه من دعمهم وتحفيزهم لزملائهم العاملين في خدمة ‏المساجد لمكافحة هذه الجائحة.

واجب ديني ووطني

وقدم المهاشير شكره لمنسوبي المساجد على الجهد والدور الذي يقومون به ويبذلونه تجاه هذه الجائحة وتوعية المصلين للبذل وزيادة العمل بالأسباب والقيام بالإجراءات الاحترازية، وهذا دليل على وعيهم، ووعي المصلين، وأن هذا الدور واجب ديني ووطني قبل أن يكون واجبا احترازيا ملزما.

إجراءات صارمة

وقال المواطن «سعيد باخشوين» إنه يجب على منظمي المساجد وضع علامات على الأماكن المحددة للصلاة، وإن المصلين كثيرون والثقافات مختلفة، فتحديد مواقع محددة للصلاة وتنبيه من يتجاوزها، يساعد في تطبيق إجرءات التباعد، مؤكدًا أنه في حال عدم الالتزام قد ينقل شخص مصاب العدوى لجميع المصلين وتعود أعداد الإصابات بالفيروس بشكل كبير.

وأوصى شؤون المساجد بالجلوس مع القائمين على المساجد وتنبيههم على تطبيق الإجراءات بصرامة، وتنبيه من يتجاوز الإجراءات.

تهاون وجهل

وأوضح المواطن «سعيد محيي»، أن المخالفات في المساجد تعود لأسباب عدة، منها الجهل، وعدم الاهتمام للتعليمات، وصغر مساحة بعض المساجد، وزيادة أعداد المصلين، ما يجعلهم يتداخلون، مضيفًا إن من لا يحضر سجادته، شخص متهاون.

وأكد أن هذا الشخص إذا كان مصابًا، قد ينقل العدوى لعدة مصلين عن طريق فرش المسجد، مضيفًا إن البعض قد يحتاج إلى زيادة وعي، رغم أن الجهات المسؤولة قامت بدور كبير في نشر الوعي.

كلنا مسؤول

وبين المواطن «فيصل الحواس»، أن المواطن هو رجل الأمن الأول، ورجل الصحة الأول، وشعار الجميع «كلنا مسؤول»، مؤكدًا أن الجميع يجب عليه اتباع إجراءات وزارة الصحة، التي من أهمها ترك مسافة آمنة، في كل مكان وليس في المساجد فقط.

وأوضح أنه في حال عدم التباعد، والتهاون في ارتداء الكمامات، تزيد من احتمالية انتقال العدوى بشكل أكبر، مؤكدًا أن هذا التصرف غير مسؤول، ويجب على الجميع التوجيه والإرشاد لمن يخالف التعليمات.

تعقيم مستمر

وتابع إن التعقيم المستمر وإحضار السجادة الخاصة من الإجراءات الإضافية المهمة التي تؤكد أن العدوى لا تنتقل، مبينًا أن السجادات متوافرة وليست من الأشياء التي يصعب الحصول عليها، وأنها كذلك سهلة الحمل بإبقائها في السيارة أو المنزل وإحضارها للمسجد عند الصلاة، مختتمًا: «الجميع مسؤول، وبالالتزام سيتم تجاوز هذه الجائحة».
المزيد من المقالات
x