«ألم وأمل».. أول ملتقى افتراضي لـ«التصلب المتعدد»

«ألم وأمل».. أول ملتقى افتراضي لـ«التصلب المتعدد»

الخميس ١٨ / ٠٦ / ٢٠٢٠
يسلط الملتقى الافتراضي الأول «ألم وأمل» للتصلب المتعدد، الضوء على التحديات التي يواجهها مصابو التصلب المتعدد، ويناقش التسهيلات المأمولة، وذلك غدًا السبت، تحت رعاية مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل.

ويستهدف الملتقى، في جلسته الأولى، التعريف بالمرض، وتأثير التوترات والجهد العضلي والحرارة على حياة المصابين به، وأكثر التحديات التي يعيشونها في حياتهم اليومية.


ويناقش في الجلسة الثانية، المأمول والمتوقع من أصحاب القرار تجاه هذه الفئة، في كيفية مساعدتهم للحصول على احتياجاتهم، بالإضافة إلى دور الخدمات الاجتماعية بالتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، والتسهيلات التي يحتاجها مرضى التصلب المتعدد.

وتتضمن الجلسة الثالثة مناقشة دور المرور في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهم الحقوق التي يجب أن يحصل عليها المصابون بالتصلب المتعدد، وتسليط الضوء على الاتفاقيات الدولية للمملكة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

ويتضمن الملتقى، حلقة نقاش مفتوحة، يشارك فيها المتحدثون من جمعية أرفى للتصلب المتعدد، وفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، ومجلس الشورى، بالإضافة إلى مرور المنطقة الشرقية، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وحقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية، وكذلك نخبة من الاستشاريين في مجال المخ والأعصاب وأبطال التحدي والإصرار من المصابين بمرض التصلب المتعدد.

يذكر أن أعداد المصابين بمرض التصلب المتعدد في تزايد، ويصل عددهم نحو 61 مصابًا لكل 100 ألف في المملكة، في ظلّ وجود نحو 2.5 مليون مصاب بمرض التصلب المتعدد حول العالم.
المزيد من المقالات
x