الربيعة في «هلسنكي»: المملكة قدمت 500 مليون دولار لمواجهة كورونا

الربيعة في «هلسنكي»: المملكة قدمت 500 مليون دولار لمواجهة كورونا

الخميس ١٨ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكد المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د. عبدالله الربيعة، أن المملكة العربية السعودية وبصفتها دولة الرئاسة لمجموعة العشرين لعام 2020م، قادت العديد من المبادرات على المستوى الإقليمي والعالمي، وذلك للحد من الآثار المترتبة من فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وأضاف خلال مشاركته في منتدى هلسنكي الدولي للسياسات والذي عقد افتراضيا أمس الأول، من العاصمة الفنلندية هلسنكي برئاسة وزير خارجية فنلندا بيكا هافيستو، وبمشاركة عدد من ممثلي دول الاتحاد الأوربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا


إنه تجسيدا لذلك فقد أعلنت المملكة عن التبرع بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي على النحو الآتي، 200 مليون دولار أمريكي لدعم منظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء على مستوى العالم، و150 مليون دولار أمريكي لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين «GAVI» للحصول على لقاح لمساعدة الدول المحتاجة، و150 مليون دولار أمريكي لدعم التحالف الدولي للاستعداد للوباء والابتكار « CEPI» في تطوير اللقاح، إضافة لتقديم 10 ملايين دولار أمريكي لدعم صندوق منظمة الصحة العالمية لدعم البلدان ذات النظم الصحية الهشة.

وقال: نجتمع اليوم في ظل التحديات الصعبة التي يواجهها العالم من جراء جائحة «كوفيد-19» التي أصابت ما يقرب من 8 ملايين شخص من جميع أنحاء العالم، وأودت بحياة ما يقرب من 450،000 شخص، لقد غيرت هذه الجائحة وما تسببت فيه من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية وغيرها وجه العالم، إلا أن بعض هذه التحديات قد يكون لها أثر كبير في حياتنا جميعا.

وتابع: إنه بالنظر إلى هذه التحديات وأيضا إلى العلاقة التاريخية القوية بين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، نجد أن هناك حاجة ملحة لتخطيط أكثر فاعلية وتعاون وتنسيق منظم لتبادل البيانات ووضع أهداف ومبادرات مشتركة لحل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، كما أن هناك حاجة للبحث عن فرص اقتصادية مشتركة واستقرار يحقق الازدهار في المنطقة.

وأكد د. الربيعة، قيام المملكة بوصفها مضيفا لقمة مجموعة العشرين، وطرفا فاعلا في المنطقة، بتنفيذ العديد من المبادرات إقليميا وعالميا التي يهدف بعضها للحد من عواقب وآثار جائحة «كوفيد-19»، وذلك لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة، مفيدا أن أهداف هذه المبادرات تشمل وقف تصعيد النزاعات في المنطقة، والمطالبة بإنهاء التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، إضافة إلى التدابير التي تؤدي إلى استقرار منطقة الشرق الأوسط بازدهار دول المنطقة والاقتصاد التفاعلي فيها.
المزيد من المقالات
x