«قيصر» يبدأ بمعاقبة الأسد.. سوريون ولبنانيون يهللون

«قيصر» يبدأ بمعاقبة الأسد.. سوريون ولبنانيون يهللون

الأربعاء ١٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
دخل قانون قيصر الأمريكي لمعاقبة نظام الأسد والمتعاونين معه حيّز التنفيذ، أمس الأربعاء، هذا القانون سيفرض عقوبات قاسية وموجعة على نظام الأسد الذي دمّر سوريا والسوريين، واستباح دماءهم، لكن هذا القانون الذي أقر لمعاقبة الأسد سيكون انعكاسه كبيرًا على معيشة السوريين الذين بدأوا بالخروج بتظاهرات تطالب بإسقاط النظام في بعض المناطق السورية، فيما ينقسم الشارع اللبناني تجاه «عقوبات قيصر» فمعظم اللبنانيين يرون أن القانون سيزيد الضغط على حزب الله، بينما مؤيدو الحزب وحلفاؤه باتوا في دائرة الاستهداف.

وعبّر اللبنانيون عن فرحهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورحّبوا بالقانون واعتبروه انتقامًا من السلطة التي يقودها حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر بزعامة جبران باسيل، وأطلقوا على موقع تويتر وسمًا تحت اسم «#أهلًا_بالقيصر».


بدوره انبرى زعيم «حزب الله» حسن نصر الله؛ ليبيع لمناصريه السمك في الماء، ويشحن بطونهم الفارغة ويملأ جيوبهم كلامًا فارغًا عن أننا سنواجه مَن يريد أن يجوعنا، وعلينا البحث عن دول يشتري لبنان احتياجاته منها لا تتعامل بالدولار كإيران، المحاصرة بالعقوبات الأمريكية من كل حدب وصوب، والعاجزة عن تأمين احتياجاتها بفرض ما تواجهه بسبب سلوكها الإرهابي.

ويرى مراقبون عبر «اليوم» أن «خطاب نصر الله الأخير بمثابة إعلان حرب خارجية، خصوصًا في محاولة غسل عقول بيئته باعتبار أن الأزمة التي يعانون منها مع سائر اللبنانيين ليست أزمة فساد ونهب للمال العام وموالاة ومعارضة، بل ما يعاني منه لبنان اليوم هي حرب خارجية عليه، الهدف منها تجويعه وإخضاعه لإملاءات غربية.

لنصر الله سلاحه والدولارات.. وللشعب الذل والجوع

وفي هذا الإطار، علّق الناشط مروان الأمين على كلام نصر الله، قائلًا: «قالها نصر الله بكل وضوح، لم نصل إلى الانهيار والجوع والإفلاس بسبب فساد السياسيين، ولا بسبب رياض سلامة والمصارف.. إننا نُحاصر ونجوع بسبب السلاح».

وأضاف: «الفساد ليس مستجدًا على الحكومة في لبنان، إنه تاريخي ومتجذر، لكن الذي تغيّر أن المساعدات المالية من المجتمع الدولي ودول الخليج التي كانت تعوّض المال المهدور قد توقفت، وأيضًا، توقفت دول الخليج عن إرسال مواطنيها للسياحة والاستثمار العقاري في لبنان وإدخال العملة الصعبة إلى البلد وتحريك الدورة الاقتصادية.. هذا الذي تغيّر، تغيّر بسبب السلاح».

وختم: يدعي أن السلاح للدفاع عن لبنان، لكن الحقيقة هي أن لبنان للدفاع عن السلاح، الاقتصاد للدفاع عن السلاح، الناس وذل الناس وجوع الناس من أجل الدفاع عن السلاح. له سلاحه والدولارات التي يدخلها إلى البلد (كما قال) ويوزعها على جماعته، وللشعب اللبناني الذل والجوع.
المزيد من المقالات