«مراكز الضيافة».. سند للمرأة العاملة وحضن دافئ للطفل

«مراكز الضيافة».. سند للمرأة العاملة وحضن دافئ للطفل

الأربعاء ١٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكدت المشرفة التربوية إيمان عبدالعزيز النشوان فاعلية ونجاح تأسيس مراكز ضيافة الأطفال من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية؛ بهدف مساعدة الأمهات العاملات على تهيئة بيئة مناسبة لاستقبال أطفالهن، وتوفير خدمات متكاملة من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والنفسية، ومن خلال توفير بيئة جاذبة للطفل، تمكنه من الاندماج وتكوين صداقات منذ حداثة عمره.

كما أشادت بالمساعي الحثيثة والجهود الجبارة، التي تبذلها الوزارة بقيادة وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد بن سليمان الراجحي، والخطط المنظمة، التي اعتمدها مؤخرا حتى تسير هذه الدور في مسارها الإيجابي، وتحقق أهدافها المرجوة وفق ضوابط منظمة، فمراكز ضيافة الأطفال مختصة بتقديم أنشطة ترفيهية وتربوية هادفة، مع تفعيل دور المرأة السعودية في المجتمع، وزيادة فرص عملها في مجال رعاية الطفولة والعناية بها.


وأشارت إلى أن هذه الدور مخصصة لرعاية الأطفال من الفئة العمرية، التي تبدأ من حديثي الولادة وحتى عمر عشر سنوات في المستقلة، ومن حديثي الولادة وحتى عمر ست سنوات لمقرات العمل، وتقدم أنشطة تربوية وترفيهية هادفة لمدة زمنية معينة خلال اليوم، كما أن مراكز الضيافة لها عدة مقرات: في المجمعات التجارية، والأسواق، والجامعات، والمستشفيات والأبراج السكنية، ومراكز الأعمال والمنشآت الحكومية، وما في حكمها.

وأضافت النشوان إن هذه الدور مهمة جدا، وضرورة ملحة في زمننا الحالي، فهي قادرة على تغير الأنماط السلوكية للأطفال، ومساعدتهم على تأسيس مسار تربوي حقيقي يهيئهم للحياة المستقبلية.

وأشارت إلى أن اللعب المنظم وفق أبرز الدراسات الحديثة والتعلم الإدراكي يساعد على نمو جميع مدارك الطفل بطريقة سلسة ومميزة، وعلى النمو اللغوي، وتكوين جمل صحيحة، والقدرة على الحوار، والابتعاد عن الأجهزة الذكية في هذه المرحلة العمرية، والتركيز على التعلم مع الأصدقاء، والنتائج وفق التجربة هي: تحسن النمو اللغوي بنسبة 95%، والاندماج مع الآخرين بنسبة 97%، خاصة للاطفال العائدين من الخارج، ونمو الشخصية والثقة بنسبة 99%، وتعلم التعبير عن الذات والرغبات، والمشاعر بوضوح بنسبة 100%.

وبذلك نستطيع بناء إستراتيجية دائمة تمكّن أسرة الطفل من تهيئة بيئة مماثلة في المنزل أثناء جائحة كورونا، بالتعاون مع مقدمة الرعاية وأسرة المركز؛ لاستغلال الوقت بما يفيد ويعزز فكر الطفل إيجابيا، والخروج بنتائج مميزة لأطفال متعلمين ماهرين بدلا من الاعتماد على المربية أو الأجهزة الذكية.
المزيد من المقالات
x