إعتراف أممي بالتزام «التحالف» بحماية الأطفال في النزاع المسلح

إعتراف أممي بالتزام «التحالف» بحماية الأطفال في النزاع المسلح

الأربعاء ١٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
- تقريرغوتيريش: ينفذ تدابيروقائية لتعزيز حماية المدنيين والأطفال في اليمن

- يأخذ أي ادعاءات بانتهاك الحقوق على محمل الجد


- دول التحالف تؤكد مواصلتها التمسك بالتزاماتها بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن

واس - نيويورك

رحبت دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بقرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بإخراج اسم التحالف من مرفقات تقريره حول الأطفال والنزاع المسلح، مشيرة إلى اعتراف القرار بالتزام التحالف الثابت بحماية جميع المدنيين في النزاع المسلح - وخاصة الأطفال - والتدابير الوقائية والحمائية التي اتخذها التحالف لتعزيز حماية الأطفال في اليمن.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر الليلة الماضية، حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لعام 2020 حول الأطفال والنزاع المسلح.

وأوضح البيان أن هذه الجهود شملت إنشاء وحدة لحماية الطفل، واعتماد تدابير وقائية إضافية، وجهود لم شمل الأطفال مع أسرهم الذين جندهم الحوثيون، وتزويدهم بالخدمات الصحية والنفسية والتعليمية، مؤكداً أن جهود التحالف تضمنت انخراطا مكثفا مع الممثلة الخاصة للأمين العام السيدة فيرجينيا غامبا.

وقال البيان: تقدر دول التحالف تقديراً عميقاً ويدعمون بشكل كامل الولاية الحاسمة للممثلة الخاصة للأمين العام، ويتطلعون إلى مواصلة العمل بشكل وثيق مع السيدة غامبا ومكتبها لحماية الأطفال في اليمن وحول العالم.

وأضاف: علاوة على ذلك، يأخذ التحالف أي ادعاءات بانتهاك حقوق المدنيين والأطفال على محمل الجد.

وأفاد البيان أنه للتحقيق في الادعاءات المنسوبة إليه في التقرير، يدعو تحالف دعم الشرعية في اليمن الأمم المتحدة إلى مشاركته بالمعلومات ذات الصلة بهذه الادعاءات.

وجددت دول تحالف دعم الشرعية في اليمن في البيان التأكيد على مواصلة التمسك بالتزامات التحالف بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحماية الأطفال في النزاعات المسلحة، إلى جانب تأكيد التزامه الصارم بالمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي.
المزيد من المقالات