«بن نافل».. يرسي مفهوما جديدا للتنافس الرياضي !!

«بن نافل».. يرسي مفهوما جديدا للتنافس الرياضي !!

الثلاثاء ١٦ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أرسى فهد بن نافل رئيس نادي الهلال مفهوما جديدا للتنافس الرياضي، عقب أن رفض كل المحاولات التي قام بها أحد الوسطاء من أجل زعزعة استقرار فريق الاتحاد، الذي يعيش فترة صعبة ينافس فيها للهروب من مناطق الهبوط بجدول الترتيب العام في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وحاول أحد الوسطاء الرياضيين استغلال تأخر الإدارة الاتحادية في دفع مستحقات محترف الاتحاد البرازيلي رومارينيو من أجل تسويقه على الهلال، الذي كان رد رئيسه مثيرا للدهشة في ظل عالم الاحتراف الذي تغيب الروح الرياضية عن الكثير من حيثياته بحثا عن الانتصار لا غيره.



يذكر أن أحمد صادق دياب المتحدث الرسمي لنادي الاتحاد كان قد أكد في تصريح صحفي أن رئيس الهلال فهد بن نافل هو من أبلغ الإدارة الاتحادية بتدخل أحد الوسطاء لفسخ عقد المهاجم رومارينيو رفقة العميد، بهدف رحيله إلى الهلال، حيث أدى ذلك إلى تدخل عاجل من قبل إدارة الاتحاد برئاسة أنمار الحائلي، ومن ثم النجاح في الإبقاء على المحترف البرازيلي ضمن صفوف العميد.

وشهدت الكرة السعودية على مدار سنوات طويلة فصولا مثيرة من التنافس على خطف اللاعبين، مما تسبب في ارتفاع أسعارهم إلى مبالغ خيالية لا تتناسب في الكثير منها مع عطاءات ومستويات اللاعبين.

محمد الدعيع كان صاحب الصفقة الأكبر في العام 1999م، حينما انتقل للهلال بمبلغ 6 ملايين ريال، والحديث في ذلك الوقت كان حول أن الصفقة منطقية بالنظر لعطاءات الدعيع وقدرته على مواصلة اللعب لسنوات طويلة.

وبعد ذلك بعام واحد فقط بدأت فصول رواية التنافس على خطف النجوم في الخروج إلى الأضواء بدءا من انتقال عبيد الدوسري للنادي الأهلي بمبلغ 7 ملايين ريال، ومن ثم مرزوق العتيبي لغريمه التقليدي الاتحاد بمبلغ 9 ملايين ريال.

الإثارة والضجة الإعلامية الكبيرة التي رافقت انتقال الدوسري والعتيبي لم تتوقف بعدها، فالاتحاد كان نجم سوق الانتقالات في بداية الألفية الثانية بعدما ظفر بصفقة كل من سعود كريري وسعيد الودعاني القادمين من القادسية بمبلغ وصل إلى 22 مليون ريال، قبل أن ينجح في خطف أحمد الدوخي نجم المنتخب السعودي ونادي الهلال في صفقة ضخمة بلغت 13 مليون ريال في العام 2005م.

ولم تعش الكرة السعودية فصلا من الإثارة كما عاشته أثناء مفاوضات انتقال ياسر القحطاني من ناديه الأم القادسية، قبل أن تحسم رغبته الصفقة بالانتقال لزعيم الأندية السعودية في صفقة بلغت قيمتها ما يقارب الـ 23 مليون ريال في العام 2006م.

هذه الصفقة فتحت شهية النصراويين على ما يبدو، فقد استقطبوا محمد السهلاوي من القادسية بمبلغ كسر رقم صفقة الهلال بما يقارب الـ 10 ملايين ريال بعد ذلك بثلاثة أعوام.

وتوالت بعد ذلك صفقات المبالغ الخيالية، والتي كان التنافس السبب في ارتفاع قيمة الغالبية منها حتى الوصول إلى مبالغ غير منطقية، فقد انتقل أحمد الفريدي للاتحاد بمبلغ 35 مليون ريال في العام 2012م، وسجلت صفقة انتقال يحيى الشهري للنصر مبلغا قياسيا ببلوغها 51 مليون ريال في العام 2014م.

عام وحيد كان كفيلا بتحطيم تلك الصفقة، حينما انتقل نايف هزازي للنصر أيضا ولكن بمبلغ قارب الـ 54 مليون ريال، في الوقت الذي تجاوزت الأندية حدود المعقول في تعاقداتها مع اللاعبين الأجانب، والتي كبدت الأندية السعودية الكثير من الديون، وتسببت في تواجدها الدائم في قائمة الشكاوى بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قبل التدخل التاريخي من قبل ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الذي تكفل بتسديد كافة القضايا الخارجية للأندية السعودية والبالغة في حينها 333 مليون ريال سعودي.

1999 محمد الدعيع انتقل للهلال بـ 6 ملايين ريال

2005 سعود كريري وسعيد الودعاني انتقلا للاتحاد بـ 22 مليون ريال

حظر التجمعات العامة في سلوفاكيا مع ارتفاع إصابات كورونا

البرازيل.. 13 ألف إصابة جديدة بكورونا و317 وفاة

مصر: 115 إصابة جديدة بكورونا و18 وفاة

12 «كرزا» الحد الأقصى لاستيراد الأفراد منتجات التبغ

«تأكد الدمام».. إقبال متواصل وفحص «سلس»

المزيد

إيقاف طبيبة نساء وولادة بمستشفى خاص بالمدينة المنورة

"الصحة" تدعو لأخذ تطعيم الإنفلونزا

التشهِّير بفرع شركة عرضَ منتجات غذائية تالفة

"التعاون الإسلامي" تطالب بانسحاب القوات الأرمينية من أذربيجان

ضبط عصابة غسل أموال هربت 120 مليون ريال إلى الخارج

المزيد