ظهور بواكير «الليمون الحساوي الأخضر»

ظهور بواكير «الليمون الحساوي الأخضر»

الاثنين ١٥ / ٠٦ / ٢٠٢٠
ظهرت بواكير «الليمون الحساوي الأخضر»، مع هبوب رياح «القيظ» الحارة على محافظة الأحساء، وسط توقعات بقلة الكمية مقارنة عن العام المنصرم، بسبب عدم ملاءمة الأجواء لمراحل نمو الشجرة.

وأوضح المختص الزراعي جعفر الجبران أن «جودة الليمون العام الحالي تعتبر ممتازة وجيدة على حجم السوق، ولكنها قليلة الكمية، نظرا لأن الشجرة تعتمد على برودة الجو في وقت التزهير، وهذا ما تفتقده الأجواء حاليا، وعلى عكس ما كانت عليه الأجواء العام المنصرم، فكانت كمية البرودة جيدة في الشتاء، فأنتجت أحجاما كبيرة بجودة عالية وكميات كثيرة».


وأضاف: «سعر بيع الليمون الحساوي في الوقت الحالي يعتبر ثابتا؛ ذلك لدخول كميات كبيرة من خارج المنطقة، مما يكون بديلًا عنه وحتى إذا ارتفع سعره في الغالب يكون طفيفا». مشيرا إلى أنه يباع على أشكال مختلفة، منها الثمار كاملة، و«ليمون معتق» في قوارير، و«الجميد»، و«القشور» وتستخدم كنكهات للطبخ وبهارات بعد التجفيف والطحن، وهناك من يستخدمها كمشروب مثل الشاي الزاكي.

وأشار المهتم بالشؤون الزراعية محمد الشيخ، إلى أن موسم التزهير يبدأ في شهر مارس ويستمر ما يقارب 45 يوما، وفي هذه الفترة يقل الاحتياج إلى الماء؛ بسبب برودة الجو ويكثر العقد في الثمار، وتبدأ بعد ذلك مرحلة العناية بالشجرة وثمارها بالتسميد الجيد والسقي المنتظم والحماية من الحشرات الضارة كحفارات الأنفاق وعناكب الأكاروس، وفي منتصف يونيو موسم القطف والتسويق وبمجرد نزوله للسوق تجد الأحسائيين في سباق مع الزمن لكي يعدوا منه أطيب العصائر والمشروبات.

وأضاف: يمكن صنع عدة منتجات من الليمون الحساوي كإعداد عصائر اللومي الطازجة أو صُنع دبس الليمون بتجميده أو تعتيقه والاستفادة منه لاحقًا في إعداد الأكلات الشعبية كالشوربة والهريس وورق العنب، وذلك بإضافة الملح وتعريضه للشمس فترة طويلة؛ حتى يكتسب لونا ونكهة قوية ومميزة.
المزيد من المقالات
x