أمير الشرقية: الدولة حرصت على توفير المياه المحلاة للمستفيدين

أمير الشرقية: الدولة حرصت على توفير المياه المحلاة للمستفيدين

الاحد ١٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠
- أكد أهمية الحرص على التخطيط الشامل للمشروعات الاستراتيجية للقطاع

- تكثيف الجهود التوعوية بأساليب الترشيد والاستفادة المثلى من الموارد المائية


- 4 مشروعات حيوية قيد التنفيذ بتكلفة 107 ملايين ريال تخدم 127 ألف مستفيد

- القطاع منذ بداية الجائحة وزع أكثر من 164 مليون متر مكعب من المياه المحلاة

نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بما سخرته حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد –يحفظهما الله- لقطاع المياه، وما أنشأته من مشروعات عملاقة، وشبكات توزيع ممتدة، مشيداً بالجهود المبذولة خلال الفترة الماضية من أجل توفير احتياج المستفيدين من المياه المحلاة، وخدمات قطاع المياه، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على مشروعات تحسين جودة المياه، وشبكات التوزيع، ومباشرة بلاغات المستفيدين، مع الحرص على التخطيط الشامل للمشروعات الاستراتيجية لقطاع المياه، لتشمل الأحياء القائمة والجديدة، والحرص على تكثيف الجهود التوعوية بأساليب الترشيد، والاستفادة المثلى من الموارد المائية، سواءً للقطاع السكني أو الحكومي أو التجاري، متمنياً سموه التوفيق لمنسوبي القطاع الشرقي.

وكان سموه قد التقى بمكتبه بديوان الإمارة اليوم (الأحد) رئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية المهندس حمدي بن دبشي الشراري.

واطلع سموه على تقريرٍ موجز عن جهود القطاع خلال الفترة الماضية، شملت إحصائيات عن الخدمات المقدمة، وتضمن الجهود المبذولة لإنهاء أربعة مشروعات حيوية تسلمها القطاع مؤخراً، تجاوزت تكلفتها المالية 107 ملايين ريال، تعمل على زيادة نسبة التغطية، ورفع الضرر البيئي عن عدد من الأحياء، كما تقدم الخدمة لأكثر من 127 ألف مستفيد.

من جهته قدم رئيس القطاع الشرقي بشركة المياه الوطنية المهندس حمدي الشراري، شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر والمتواصل لخدمات المياه في المنطقة، مبيناً أن خدمات القطاع تتواصل من أجل تقديم خدمة ذات موثوقية عالية، مع استمرار مشروعات تحسين جودة المياه، ومشروعات إيصال الخدمات، وتحسين الاستجابة لبلاغات المستفيدين.

موضحاً أن القطاع منذ بداية الجائحة وزع أكثر من 164 مليون متر مكعب من المياه المحلاة، وأجرى أكثر من 121 ألف اختبار لجودة المياه، وأكثر من 25 ألف رحلة للصهاريج، وأكثر من 35 ألف عملية ميدانية.

المزيد من المقالات
x