لبنان يشتعل مجددا.. و«حزب الله» يسيطر على قطاع المصارف

لبنان يشتعل مجددا.. و«حزب الله» يسيطر على قطاع المصارف

الجمعة ١٢ / ٠٦ / ٢٠٢٠
اشتعل الشارع اللبناني مجددًا في مختلف المناطق احتجاجًا على الأوضاع المعيشية المتردية، وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، وفيما باتت حكومة حسان دياب عاجزة تمامًا عن وقف الانهيار الاقتصادي والمعيشي، يحاول حزب الله توجيه ضربة جديدة لمصرف لبنان المركزي وحاكمه رياض سلامة.

وانفجر الشارع، مساء الخميس، إثر ارتفاع سعر الدولار الذي سجل أرقامًا قياسية مع تجاوزه عتبة الـ7000، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على إقرار الحكومة التعيينات المالية.


وليل الخميس، خرجت معظم المناطق اللبنانية من الجنوب إلى الشمال مرورًا بالبيوت والبقاع بتظاهرات غاضبة، وقطعوا الطرقات التي لا يزال بعضها مقطوعًا حتى أمس الجمعة.

وذكرت مصادر سياسية لبنانية أن أهمّ قرارات الحكومة في اجتماعها يوم الأربعاء، استبعاد محمّد بعاصيري من موقع أحد نواب حاكم المصرف، على الرغم من إصرار الإدارة الأمريكية على بقائه في منصبه.

وتفيد المعلومات بالغضب الأمريكي حول خطة الحكومة بإنجاز التعيينات، خصوصًا أن واشنطن كانت متمسكة بتعيين محمد بعاصيري. ومع إبعاد الأخير يكون «حزب الله» قد استكمل عملية تطويق لرياض سلامة حاكم مصرف لبنان عبر فرض تعيين أربعة نواب له محسوبين على قوى سياسية يقودها الحزب، تدعو إلى فرض نوع من التأميم للقطاع المصرفي؛ خاصة أن بعاصيري يلعب دورًا في التنسيق مع السلطات المختصة الأمريكية من جهة، ومصرف لبنان من جهة أخرى.

وأوضحت المصادر أنّ الخطة التي يسعى حزب الله إلى تنفيذها تستهدف تحميل المصارف اللبنانية مسؤولية الديون الخارجية التي مُنيت بها الدولة والتي تقدّر بنحو تسعين مليار دولار.

وتظاهر الآلاف، ليل الخميس، في بيروت، وقطعوا الطرقات وأشعلوا الإطارت، وأقفل المحتجون بالإطارات المشتعلة معظم الطرق في البقاع ومدينة بعلبك وزحلة، كما شهدت صيدا تحركات احتجاجية تخللها قطع طرق بالإطارات المشتعلة، وإضرام النيران بمستوعبات النفايات، احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، حيث تم قطع الأوتوستراد الشرقي وشارع رياض الصلح، فيما تم قطع طريق سينيق عند مدخل صيدا الجنوبي بالسواتر الترابية والإطارات المشتعلة، ونصب المحتجون خيمة وسط الطريق علقوا عليها لافتة كتب فيها «مغلق.. صيدا تنتفض وعيش يا فقير»..
المزيد من المقالات
x