تحويل طريق «فاطمة الزهراء» لاتجاه واحد يربك حي «عبدالله فؤاد»

الأمانة: دراسة مرورية متكاملة لإيجاد بدائل قريبة

تحويل طريق «فاطمة الزهراء» لاتجاه واحد يربك حي «عبدالله فؤاد»

اشتكى سكان حي عبدالله فؤاد بالدمام من تحويل الحركة المرورية في شارع فاطمة الزهراء إلى اتجاه واحد من طريق الأمير محمد بن فهد إلى أن يصب في طريق علي بن أبي طالب، مؤكدين بذلك مواجهة صعوبة في الوصول إلى منازلهم، وتعطل المصالح العامة على ذلك الطريق.

مسافات طويلة


وقال أحد سكان الحي م. عبدالرحمن العتيبي: إن إغلاق الطريق منذ عام تقريبًا، أربك مصالح أصحاب المحلات التجارية على هذا الطريق، ووقف عائقًا للوصول إلى مساكنهم، إذ يكلفهم الذهاب مسافة طويلة.

حلول بديلة

وأكد المواطن سعيد الحسيكي أنه يسكن في هذا الحي وخصوصًا على هذا الطريق منذ 55 عامًا، مشيرًا إلى أنه منذ وضع المخطط كان الشارع مفتوحا اقتداءً ببقية الطرق المجاورة.

وأشار إلى أنه من المتضررين، وتم إغلاق محلاته التجارية التي لم تجد إقبالاً بعد تغيير اتجاه الطريق، مبينًا أنه بعد تقاعده لم يبق له مصدر دخل سوى هذه المحلات.

وأضاف إنه وجد صعوبة في الوصول إلى المركز الصحي الموجود في هذا الطريق، وطالب بفتح الطريق كما كان ووضع حلول بديلة للسلامة مثل المطبات الصناعية.

إغلاق المحلات

وقال المواطن هادي مستنير: إن المحلات التجارية منذ أكثر من 8 أشهر لم تتلق إقبالاً، ما أجبرهم على إغلاقها، وأوضح أن السبب في ذلك هو تغيير وجهة طريق فاطمة الزهراء ليصبح باتجاه واحد، مبينًا أن العمائر السكنية لم تعد تتلقى مستأجرين بسبب صعوبة الوصول.

عرض الطريق

وبين المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن أمانة المنطقة الشرقية أوضحت أسباب تحويل الحركة المرورية في شارع فاطمة الزهراء بالدمام الى اتجاه واحد، والتي عزت السبب في ذلك إلى محدودية عرض طريق الأمير محمد بن فهد، وتقاطعه مع طريق علي بن أبي طالب يسمح بثلاث حارات داخل النفق قادمة من اتجاه الظهران بالإضافة لثلاث حارات على طريق الخدمة، ويضيق الطريق تدريجياً إلى أن يصل إجمالي عدد الحارات في الطريق إلى «3» حارات فقط بدلا عن «6» حارات عند تقاطعه مع طريق علي بن أبي طالب، لتصبح هذه النقطة عنق الزجاجة لطريق الأمير محمد بن فهد بعد تخفيض عدد الحارات.

إرباك الحركة

وأضاف إن الأمانة أشارت إلى أن فتح طريق فاطمة الزهراء ليصب في هذه النقطة، سيؤدي إلى إرباك حركة المرور وسيكون عالي الخطورة من ناحية السلامة المرورية، على وجه الخصوص مع السرعة العالية للسيارات الخارجة من النفق، علمًا بأن عرض الطريق في هذه المنطقة لا يسمح بتوفير حارة تخزين للخارجين من شارع فاطمة الزهراء.

دراسة مرورية

وأكد أن أمانة المنطقة الشرقية أجرت دراسة مرورية متكاملة للمداخل والمخارج لطريق الأمير محمد بن فهد عند هذه المنطقة ووجدت عدة بدائل قريبة لحركة المرور للخروج إلى طريق الأمير محمد بن فهد منها شارع التنعيم «جوار الحديقة»، وشارع الروضة «شمال شارع الزهراء».

وللمحافظة على انسياب حركة المرور وتحقيق السلامة المرورية في هذه المنطقة، تم تحويل هذا الجزء من شارع فاطمة الزهراء إلى اتجاه واحد وعدم السماح لحركة المرور بالخروج منه في اتجاه طريق الأمير محمد بن فهد.

المصلحة العامة

وأوضح أن الأمانة شددت على أنه تم تغليب المصلحة العامة من خلال المحافظة على سلامة مرتادي الطرق، إضافة إلى أن دراسات وتصاميم تطوير شبكة الطرق قد تتطلب في بعض الأحيان تطبيق الحلول المرورية وهو ما حصل في هذا الجزء من الطريق بعد افتتاح نفق تقاطع طريق الأمير محمد بن فهد مع طريق علي بن أبي طالب.
المزيد من المقالات