بين الحقيقة والتضليل

بين الحقيقة والتضليل

الخميس ١١ / ٠٦ / ٢٠٢٠
الاستثمار مطلوب بل ومن أهم الواجبات التي تضطلع بها مجالس إدارات الجهات التي ترغب في زيادة مداخيلها من خلال البحث عن الفرص واقتناصها لتكون رافدا قويا لهذه الشركة أو تلك الجهة التي تسعى لتنويع مصادر الدخل.

في الوسط الرياضي السعودي تكاد تكون الاستثمارات بمعناها الاقتصادي شبه معدومة وإمكانية الاستثمار محفوفة بالعديد من العقبات، أولها تابعية الأندية للدولة وليس آخرها الديون التي تثقل كاهل الأندية والتي بالكاد توفر مبالغ لتشغيلها.


طرح ملعب جامعة الملك سعود للاستثمار وتنافست العديد من الشركات على الفوز بهذا العقد المطروح للجميع.

ولعل تواجد قطبي العاصمة بشكل قوي في هذا الاستثمار إن بشكل مباشر أو غير مباشر أعطى زخما إعلاميا كبيرا وتركيزا على تفاصيل التفاصيل فيما يخص العقد وشروطه.

لكن حمله التشكيك و(المتمصدرين)، الذين حولوا الأمر من منافسة للحصول على الملعب إلى تظلم وحالة من الإساءات التي طالت المسؤولين عن الملعب ورمي الاتهامات والإساءة للأنظمة والقوانين، جعلت الأمر يأخذ منحنى آخر غير محمود بالنسبة لمنافسة على عقد حكومي!

العمل باحترافية وانتظار فتح المظاريف التي من المفترض أن تكون مغلقة وتقييم العرض من اللجنة المختصة هو الحل الأمثل والطبيعي في مثل هكذا عقود.

أما إثارة الجماهير عن طريق البيانات أو بضع كلمات في وسائل التواصل والتي تتسم بالمظلومية والصوت العالي ما هي إلا محاولة للتأثير على الجامعة ومن ثم التشويش على الإجراءات وامتصاص لردة الفعل وتخفيف الصدمة في حال خسارة الملعب واعتقادهم أن الجهة أبعدت بطريقة متعمدة.

الاستثمار أيضا كما هي كرة القدم عليك أن تتقبل فيها الخسارة كما تفرح بالفوز.

التنافس والروح الرياضية ميزة جميلة جدا إذا ما تم استغلالها بشكل إيجابي إعلاميا.

- ريما بنت بندر نجم يسطع في سماء اللجنة الأولمبية الدولية.

- الدوسري والطويرقي.. وفاؤكما وعطاؤكما يدرسان.

@khaled5saba
المزيد من المقالات
x