رغم كورونا نتابع لاعبينا.. والعودة إلى إسبانيا بقرار حكومي العروض انهالت على نجومنا المميزين

متعب الوعلة مدير أكاديمية صقور المستقبل الخاصة ببرنامج الابتعاث: الممارسة هي مفتاح التطوير في أي عمل النصر قدر موهبتي وحب المغامرة دفعني للاحتراف الخارجي الكرة الأوروبية تعتمد على المجهود البدني والقتال في الملعب

رغم كورونا نتابع لاعبينا.. والعودة إلى إسبانيا بقرار حكومي العروض انهالت على نجومنا المميزين

الخميس ١١ / ٠٦ / ٢٠٢٠
كشف متعب الوعلة مدير أكاديمية صقور المستقبل الخاصة ببرنامج الابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم عن إمكانية العودة إلى إسبانيا لإكمال البرنامج، كما أكد وجود المتابعة الدورية والمستمرة مع اللاعبين بعد عودتهم من إسبانيا، وشدد الوعلة على أن العمل لا يزال قائما على إيجاد خطط بديلة في حال استمرار أزمة الطيران.

«اليوم» استضافت الطاقة الإدارية الخاصة بفريق الابتعاث الرياضي للتعرف على آلية برنامج الابتعاث الرياضي بعد العودة من إسبانيا، كما تصفحت «اليوم» تجربة الوعلة في عالم المستديرة..


بداية حدثنا عن الأهداف التي استطاع برنامج الابتعاث الرياضي تحقيقها في الفترة الماضية؟

- تم تحقيق أهداف كثيرة من ضمنها تطوير المعدل اللياقي للاعبين وهو العامل الأساسي للنجاح، بالإضافة إلى تحسين المهارات الذهنية عبر متخصصين في هذا المجال كما حققت الأكاديمية تجربة الاحتكاك وعرض مهارات اللاعبين السعوديين، حيث تم لعب (30) مباراة مع عدة فرق أوروبية وخاض بعض اللاعبين عدة تجارب مع الأندية الإسبانية، فعلى سبيل المثال تلقينا عروضا من نادي جيمناستك تاراقونا للاعب فراس الغامدي.

بعد عودة اللاعبين من إسبانيا، كيف يتم التعامل معهم خلال الفترة الحالية؟

- جميع اللاعبين يخضعون لمتابعة الجهازين الفني والإداري لضمان استمرارية تطورهم من الناحية البدنية، وهذا متعلق ومرتبط بثقتنا باللاعبين، الذين أظهروا التزامهم خلال الفترة الماضية.

في ظل استمرار توقف الرحلات الدولية، ما الخطط المقترحة لبرنامج الابتعاث؟

- إدارة البرنامج تعمل على إيجاد خطط بديلة لتشغيل البرنامج محليًا لتحقيق أهدافه الأساسية ومن ضمن الخطط العمل على إيجاد المواهب السعودية لتطعيم طاقم اللاعبين وزيادة الخيارات.

ما مدى إمكانية العودة إلى إسبانيا بعد القضاء على كورونا؟

- العودة إلى إسبانيا تعتمد على القرارات الحكومية ونتائج الإجراءات الصحية الحالية، ونحن متفائلون بالعودة إلى إسبانيا، خصوصا أن الأوضاع مبشرة بالخير.

حدثنا عن إستراتيجية الفترة القادمة؟

- كوني أحد طاقم العمل في هذا البرنامج أرى أن إدارته تعمل وفق منهج واضح وصريح ولا يوجد تغير في إستراتيجية البرنامج طالما العمل يسير نحو الاتجاه الصحيح.

ما الذي جعلك تبدأ تجربتك الكروية في النصر بالرغم من أنك أحد أبناء المنطقة الشرقية؟

- نادي النصر رحب بي وقدر موهبتي وأعطاني الفرصة للمشاركة بالرغم من أنني من الشرقية، وهذه فرصة لشكر مَنْ ساهم في تسهيل تجربتي بنادي النصر، ولهم الشكر والامتنان.

كيف كانت تجربتك مع النصر في الفئات السنية؟

- تجربتي استمرت إلى 45 يوما، وكان سبب استمرار التجربة إلى هذا الحد هو اقترابي من التوقيع في أكثر من مرة لكن مشيئة الله كانت عكس ذلك، ولكني خلال هذه الفترة القصيرة استفدت الكثير وتعرفت على العديد من اللاعبين والشخصيات الرياضية.

ما الذي جعلك تغادر للاحتراف في إسبانيا؟

- حب المغامرة دفعني للذهاب إلى إسبانيا للعب الكرة، وذهابي إلى هناك جاء بعد عرض وصلني ولم يكتب له النجاح، وكان كضارة نافعة، حيث كان بوابتي لتجارب في أندية الدرجة الثالثة الإسبانية.

حدثنا عن تجاربك في الأندية الإسبانية؟

- التجربة كانت صعبة بسبب اختلاف أسلوب اللعب عن الكرة السعودية، حيث كانت اللياقة هي العامل الأساسي لذلك عملت على لياقتي كثيرا لكي أتمكن من مجاراة اللاعبين وإقناع الجهاز الفني، ونجحت بالاستمرار لمدة 3 سنوات كان الأبرز فيها عقد لمدة سنتين في نادي أتلتيكو بينتو.

ما الصعوبات، التي واجهتك خلال تجربتك في إسبانيا؟

- الإجراءات الحكومية هي الأصعب إذ تعد مطلبا أساسيا لإتاحة مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري الإسباني.

ما أوجه الاختلاف بين مدرسة نادي النصر والمدارس في إسبانيا؟

- بشكل عام الكرة الأوروبية تعتمد على المجهود البدني والقتال داخل الملعب، ولا أرى أن هناك تنوعا في المدارس السعودية، والمدرسة في نادي النصر هي مدرسة سعودية تقليدية ولكنها تتميز بجودة العناصر وهذا ما جعلها تتفوق في الفئات السنية.

من خلال معايشتك للمدارس الإسبانية، ما الذي من الممكن أن يرفع جودة العمل في الفئات السنية بالأندية السعودية؟

- التأسيس المبكر والعمل على البنية الجسدية والمستوى اللياقي.

ما سر توجهك إلى المجال الإداري؟

- تجاربي السابقة ومعرفتي لاحتياجات اللاعب السعودي، خصوصا في أوروبا هي التي رشحتني إلى العمل الإداري في برنامج الابتعاث، وبحمد الله تم اختياري لهذه المهمة الإدارية، التي تعتبر الأولى لي في المجال الإداري، وهي تجربة رائعة أحاول من خلالها تسهيل مهمة فريق كرة القدم وتكوين روابط وعلاقة مع اللاعبين والجهاز الفني والطبي والإداري.

يقال علمتني الغربة الكثير والكثير وكان من بين ما علمتني أنها أخبرتني مَنْ أنا، فماذا تعلمت من الغربة؟

- الغربة تزيدك يقينًا بأن الوطن هو الجنة وفي الغربة نضجت وتعلمت بأن كل يوم هدية من الله وأن ما من مشكلة إلا ولها ألف حل، ولم أكن أتحمل البعد عن الوطن، كنت أصبر فقط، وشعرت بالأمان والحمد لله، خصوصا أنني عدت في ظل أزمة كورونا، التي كشفت للجميع قدرة المملكة على إدارة الأزمات.

رسالة إلى الجيل القادم في عالم المستديرة؟

- أنصح الجيل القادم بالممارسة الدائمة لكرة القدم، فهي تنمي المهارات، حيث إن الممارسة هي مفتاح التطوير في أي عمل.

انطلاق برنامج للابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم

2019

مارس دخول الحجر الصحي في أحد فنادق مكة المكرمة

16
المزيد من المقالات