عودة النشاط الرياضي بتجارب غيرنا !!

عودة النشاط الرياضي بتجارب غيرنا !!

عادة ما تكون الدول الأوروبية سباقة لتطبيق بعض الأمور الخاصة بالنشاطات الرياضية التي تنتقل إلينا بعد ذلك، إثر مراقبتنا لها أو التوجه للاستفادة من تجارب غيرنا في أي نشاط رياضي نسعى لتطبيقه هنا في بلادنا، بل وإرسال الكفاءات للاطلاع على تلك التجارب والاحتكاك بذوي الخبرات لدى الدول الأخرى لنقل ما يناسبنا من تلك الخبرات التي تتماشى مع طبيعتنا وحياتنا وظروفنا.

تلك المقدمة كانت لموضوع عودة النشاط الرياضي في المملكة خلال هذه المرحلة أو المراحل القادمة، فالاطلاع على تجارب غيرنا من الدول خاصة الأوروبية أو الشرق آسيوية سيفيدنا كثيرا، والتواصل معهم لمعرفة الاحترازات المتخذة وغيرها من الأمور التي تناسب مرحلة الكورونا سيفيدنا في اختصار الوقت واتخاذ التوقيت المناسب لعودة النشاط الرياضي، خاصة وأنهم بدأوا بتطبيقه، وبإمكاننا تقييم الوضع وتأكيد مناسبة الانطلاقة الرياضية من عدمها، خاصة مع وجود مد وجزر في اتخاذ القرار.


الاستفادة من تجارب الآخرين ليست بالأمر المستعاب، وهم بالتأكيد اتضحت لهم السلبيات والإيجابيات لعودة الأنشطة الرياضية لديهم، وبالإمكان إجراء تعديلات على الأنظمة والاحترازات إذا كانت سلبية، وإعلان التعاون مع تلك الدول إعلاميا أمر جميل، فكم أعلنا سابقا التعاون معها اقتصاديا وتعليميا وغيرها، بالشيء الذي يفيدنا ولا يضرنا أبدا، ولصالح الرياضة لدينا وعودة الحياة الرياضية التي ينتظرها الكثير من الشباب لممارسة أنشطتهم بعيدا عن الكورونا وأضراره، نعم نحن لسنا مع فتح الأندية والملاعب والمباريات على مصراعيها، ولكننا مع العودة التدريجية مع الاحترازات المطبقة في العديد من المناشط الحياتية، وبالتأكيد داخل النادي أو المنشأة الرياضية سيكون التطبيق للاحترازات أسهل بكثير خاصة مع وجود الإداريين والمدربين والمسؤولين الذين سيطبقون التعليمات على اللاعبين بما يضمن سلامة الجميع بإذن الله.
المزيد من المقالات