سياسيون أمريكيون: النظام الإيراني يملك مواد نووية غير معلنة

سياسيون أمريكيون: النظام الإيراني يملك مواد نووية غير معلنة

الثلاثاء ٠٩ / ٠٦ / ٢٠٢٠
تحدث عدد من السياسيين عن ممارسات نظام الملالي، مؤكدين أن النظام يمتلك مواد نووية ولابد من استمرار حظر الأسلحة على النظام، محذرين من استمراره في دعم الإرهاب. جاء ذلك خلال مؤتمر عبر الإنترنت، عقده مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة بمشاركة سياسيين أمريكيين مشهورين، بعنوان: «التهديد المتزايد من النظام الإيراني».

وتحدث في المؤتمر: «كبير المسؤولين السياسيين السابق بوزارة الدفاع الأمريكية ووكيل الوزارة جون رود، ووكيل وزارة الدفاع الأمريكية السابق للسياسة السفير روبرت جوزيف، ووكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون تحديد الأسلحة والأمن الدولي السابق السفير جوزيف ديتراني، والمدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الانتشار والمستشار الخاص لمدير المخابرات الوطنية الأمريكية البروفيسور أولي هاينونين، زميل متميز في مركز ستيمسون، ونائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ورئيس قسم الضمانات التابع لها؛ إضافة إلى علي رضا جعفر زادة نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة.


حظر التسلح

وركز المتحدثون على موضوعات تتعلق بالنظام الإيراني والتهديدات التي يشكلها على المجتمع الدولي، وأبرزها حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة على النظام الإيراني، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، والعدوان الإقليمي للنظام الإيراني، سواء المباشر أو من خلال دعم الميليشيات، وإرهابه واغتيال المعارضين في الخارج، وصواريخ النظام وبرنامجه النووي وقمعه الداخلي وقمع الاحتجاجات.

بدأ جعفر زادة، الذي تولى أيضا مسؤولية إدارة الندوة بالإشارة إلى أزمة فيروس كورونا في إيران، والتي وفقًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية أودت بحياة أكثر من 49 ألف شخص، ومحاولات النظام لاستغلال هذا الوباء ليلقي بظلاله على رغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام.

وقال: في جميع الدول تتحد الحكومات مع الشعب لمحاربة الفيروس، أما في إيران، فيتحد النظام مع كورونا لمحاربة الشعب، وهذا يفسر كل البؤس، والعدد الكبير من الضحايا، والتستر، وكيف ينظر النظام إلى فيروس كورونا، واستخدامه كفرصة لاستغلاله بوضع غطاء على الانتفاضة، واستخدامه أيضاً كفرصة للحصول على تنازلات ومساعدة من العالم الخارجي. وطلب النظام من صندوق النقد الدولي 5 مليارات دولار، ويأملون كذلك في رفع العقوبات عن النظام الإيراني تحت غطاء فيروس كورونا.

استخدام الميليشيات

وأشار وكيل الوزارة جون رود إلى تهديد النظام الإيراني واستخدامه للميليشيات، وخاصة فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري بتنفيذ الأعمال الإرهابية، كما شرح كيفية ردع النظام الإيراني في المنطقة ووقف أنشطته الخبيثة. ووصف رود القضاء على قاسم سليماني، بأنه «مهم للغاية لردع» أنشطة النظام.

وأضاف: ماذا نفعل بهذا الوضع؟ أعتقد أن أحد الأشياء المهمة هو مواصلة حملة الضغط القصوى، لاستنفاد وتقييد قدرة النظام على تصدير نفوذه الخبيث عبر المنطقة. وسيكون من الأفضل لو رأينا نهجا متعدد الأطراف في تطبيق معظم تلك العقوبات. وهناك حاجة إلى القوات العسكرية الأمريكية للعمل مع الشركاء في المنطقة لردع النظام الإيراني، واتخاذ الخطوات اللازمة مثل الضربة التي قضت على سليماني».

قمع وحشي

وفي إشارة إلى انتهاك النظام الإيراني المستمر لحقوق الإنسان، قال السفير روبرت جوزيف إن النظام الإيراني أعدم 100 ألف شخص، بينهم الآلاف في العام الماضي. مؤكدا أن شعب إيران هو الضحية الأولى للنظام.

وأضاف: عانى الشعب الإيراني لأكثر من 40 عاما من القمع الوحشي، بما في ذلك عمليات الإعدام الجماعي، لأكثر من مائة ألف شخص، وفي العام الماضي قتل الآلاف في الشوارع أو السجون عندما انتفضوا على الديمقراطية وطالبوا بنهاية للفساد المستشري والعجز وعدم الكفاءة لنظام خذل شعبه أينما ومتى احتاجه، سواء في أزمة الفيضانات الهائلة أو انتشار فيروس كورونا.

مواد نووية

وأشار السفير ديتراني إلى صفقة إيران النووية لعام 2015 مع القوى العالمية، والمعروفة رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة وأوجه قصورها، وكيف ستؤدي إلى امتلاك إيران للأسلحة النووية.

وقال: عندما كنت أعمل في الحكومة، كنت أتحمل مسؤولية عدم الانتشار ومكافحة الانتشار، وما كنا نقوله أن إيران في غضون 15 عامًا يمكنها تملك العدد الذي تريده من أجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم بأي مستوى تريده.

وأشار البروفيسور أولي هاينونين إلى خداع النظام والتستر على برنامجه النووي للحصول على قنبلة نووية وقال: الوثائق التي تم الاستيلاء عليها من إيران تظهر أن النظام ربما يملك مواد نووية غير معلنة، ولابد من اتخاذ قرار حازم للتعامل بصرامة مع النظام بسبب عدم امتثال طهران حيث إنه منذ عام 2002 لم يلتزم النظام أبداً بالضمانات النووية.
المزيد من المقالات
x