66 مليون ريال لمواجهة آثار "كورونا" بالشرقية

الحميزي لـ"اليوم": دعم متواصل من إمارة المنطقة لقطاع التنمية

66 مليون ريال لمواجهة آثار "كورونا" بالشرقية

الأربعاء ١٠ / ٠٦ / ٢٠٢٠
توزيع 890 ألف وجبة للأسر والعمالة المتضررة

تأسيس مركز عمليات للتنسيق بين الجمعيات الأهلية


أكدت مساعد مديرعام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية بالمنطقة الشرقية، ابتسام الحميزي، أن الجمعيات الأهلية والدعوية ولجان التنمية بالمنطقة أظهرت روح التكاتف الاجتماعي لمكافحة تداعيات جائحة كورونا المستجد، وتجاوز الدعم الإغاثي 66 مليون ريال بين نقدي وسداد فواتير وسلال ووجبات غذائية.

تعزيز الجهود

وأوضحت لـ«اليوم» أنه تم توزيع 110 آلاف سلة غذائية، وأكثر من 890 ألف وجبة للأسر والعمالة المتضررة، وبالتعاون مع ما يزيد على 14 ألف متطوع، إلى جانب عدة مبادرات متنوعة، صحية، وتوعوية، وإغاثية، ومعيشية، واجتماعية؛ لغرض دعم المجتمع ولتعزيز الجهود المبذولة التي تقوم بها أجهزة الدولة لمواجهة الجائحة.

سلامة المواطنين

وكشفت الحميزي عن أهم الحملات والمبادرات الاجتماعية، التي نفذت تحت إشراف فرع الوزارة، والتي تأتي امتدادا للإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها قيادتنا الحكيمة في مواجهة فيروس كورونا، واستكمالا للجهود الرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين.

«مجتمع واعي»

وقالت الحميزي: تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، دشنت إمارة المنطقة حملة «مجتمع واعي» في 1/‏‏‏‏‏ 8 /‏‏‏‏‏1441، التي تركز على التوعية والتثقيف الوقائي الصحي، والتعليمي، والتقني، ونفذت بمشاركة الجمعيات الأهلية والدعوية وبإشراف فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة، وجاءت الحملة ضمن الحملة الوطنية التي أطلقتها الوزارة وبالتعاون مع وزارة الصحة ومجلس الجمعيات الأهلية، على مستوى المملكة تحت شعار «مجتمع واعي» لمكافحة جائحة كورونا.

إنضاج المبادرات

ولفتت إلى تشكيل لجنة رئيسية بالمنطقة، وانبثقت منها لجان فرعية في كل من الأحساء وحفر الباطن، للعمل على إنضاج المبادرات، والتواصل مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وضمان تنفيذ المبادرات بما يخدم نجاحها وتعظيم أثرها والوصول إلى كل شرائح المجتمع.

اللغات العشر

وأضافت الحميزي: تنوعت هذه التوعية بين صحية ودعوية ووطنية واجتماعية لتوافق جميع احتياجات الأفراد، ولم تقتصر التوعية على المواطنين بل شملت حتى المقيمين وذلك استشعارًا من الجمعيات بأهمية التوعية باللغات العشر الأكثر تواجدا بالسعودية، لتصل إلى أكبر عدد من الجاليات المقيمة، خاصة بعد ما صرحت وزارة الصحة بأن نسبة الإصابات الأكبر منهم.

تبادل المعلومات

وقالت: كان من ثمرات الحملة تأسيس مركز العمليات والمبادرات المجتمعية بالشرقية، ليقوم بدور التنسيق وتبادل المعلومات والبيانات بين الجمعيات الأهلية وبما يحقق الاستثمار الأمثل لكل الموارد المتاحة، واستقبل المركز ما يزيد على 79 ألف اتصال بين مكالمات ورسائل «واتس اب» وبريد إلكتروني منذ تأسيسه في 23 مارس 2020م، ويمثل المركز غرفة عمليات نموذجية مستدامة في قطاع التنمية بالمنطقة، وعلى استعداد للمساندة في الأزمات والكوارث. وأشارت إلى إطلاق الصندوق المجتمعي، للحد من الآثار الاقتصادية والاجتماعية لجائحة فيروس كورونا.

دور محوري

وأضافت إن من ضمن مبادراتها «خير الشرقية»، التي دشنها سمو أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله- عبر الشبكة الافتراضية في 20/‏‏ 8/‏‏‏‏‏ 1441هـ، وتستهدف الحملة توحيد الجهود المجتمعية وتوجيهها نحو الاحتياجات والأولويات المجتمعية في هذه الفترة، التي تمر بها المملكة.

دعم لا محدود

وأشارت إلى إتاحة جمعية البر بمحافظة الأحساء خدمة «بطاقة منافذ»، بالتعاون مع منافذ السعودية؛ لتيسير عمليات الإيداع المباشر في حسابات المستفيدين. كما لفتت إلى الدعم اللا محدود، الذي يحظى به قطاع التنمية بالمنطقة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه -أيدهما الله-.

المزيد من المقالات