د. خليفة الملحم يكتب:

د. خليفة الملحم يكتب:

الاحد ٠٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
‏حضر الأخضر للدوحة كبطل لآسيا، وكان عليه أن يدافع عن بطولته التي حققها في سنغافورة، فكان أمام تحد جديد وكان رجال الأخضر عند الموعد، ولم يخذلوا الجماهير التي ساندتهم طوال البطولة وكأن البطولة أقيمت في أرض الوطن!

‏في البداية، وأمام سوريا حسمها الأخضر بهدفين سريعين في الشوط الأول من إمضاء صالح المطلق ومحمد السويد، ثم حافظ عليهما حتى نهاية المباراة. ‏بعد ذلك كان ديربي الخليج أمام الكويت، وفيها لعب الأخضر مباراة دانت له السيطرة على معظم دقائقها وسجل هدفا في كل شوط، ولكن كلاهما ألغي بداعي التسلل، وإن كانت الإعادات لم تكن واضحة فانتهت المباراة سلبية وحصل الأخضر على نقطته الثالثة!


‏المباراة الثالثة كانت أمام البحرين، وكالعادة تقدمت البحرين بهدف الشوط الأول، وعانى أخضرنا الأمرين حتى أدرك التعادل بقدم يوسف جازع بعد ضياع جزائية ماجد عبدالله. ‏ومن ثم كان حسم المجموعة أمام الصين بهدف الهريفي بعد إلغاء الحكم هدفا صحيحا لأحمد جميل، وبذلك تصدر أخضرنا المجموعة بـ ٦ نقاط و٤ أهداف مقابل هدف وحيد ولج مرمانا من جزائية للبحرين!

‏‫نصف النهائي مر مرة أخرى بإيران وفيه تعملق ماجد عبدالله بهدف رأسي من تمريرة يوسف الثنيان في ربع الساعة الأولى من المباراة، بعدها تعرض منتخبنا لضغط شديد ولكنه صمد حتى نهاية المباراة برغم إضاعة ماجد لركلة جزاء قبل نهاية المباراة بدقائق بسيطة بعد إعادتها من قبل حكم المباراة!

‏المباراة النهائية كانت أمام الشمشون الكوري وفيها قدم أخضرنا مباراة كفاحية طوال الـ ١٢٠ دقيقة حتى انتهت المباراة بركلات الترجيح والتي أنصفت الأخضر، وأبقت الكأس في معيتنا للمرة الثانية على التوالي، ومعها انطلقت الأفراح من الدوحة إلى كل شبر من وطننا الحبيب!‏

‏كانت هذه قصة الأخضر في آسيا 88 باختصار والتي أثبت بها الأخضر أنه كبير القارة وسيدها المتوج، وهي الوقفة الثانية مع تاريخ الأخضر في آسيا.. مع دعائي للجميع بالصحة والعافية ومن أجلنا وأجلك خليك بالبيت!

khalifamulhim@yahoo.com
المزيد من المقالات