الإجراءات التقنية وفرت استجابة عالية الكفاءة للتعامل مع كورونا

الإجراءات التقنية وفرت استجابة عالية الكفاءة للتعامل مع كورونا

الاحد ٠٧ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أشادت مقالة نُشرت في «مدونة البنك الدولي» بالقدرات الرقمية المتطورة للسعودية، مشيرة إلى أن المملكة استفادت من السنتين الماضيتين اللتين عملت فيهما على الاستثمار المتواصل في البنية التحتية الرقمية الحديثة والمنصات الحكومية الرقمية المتطورة، حيث وفرت القدرات الرقمية للمملكة أساسًا متيناً لكل القطاعات للتعامل بسرعة وكفاءة مع جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

ونوهت المقالة بالاستجابة للطلب الهائل على الاتصالات والبيانات من خلال تنفيذ العديد من الإجراءات مثل زيادة السرعة وقدرة البيانات، وتوفير الخدمات المجانية، وفتح النطاق وتعزيز إدارة الشبكة.


وأوضحت أن سرعة الإنترنت في المملكة كانت ترتفع بمعدلات سريعة خلال السنوات الماضية، وحافظت على سرعة عالية نسبيًا عند 59.24 ميجابت/‏ الثانية، بالرغم من زيادة الطلب أثناء الوباء، فيما أن المملكة واصلت تعزيز البنية التحتية الرقمية من خلال نشر شبكات 5 G والاستثمار في 6500 برج جديد، لافتة إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية الحديثة هو جزء من خطة طويلة المدى لرؤية 2030.

وعددت المقالة برامج تطوير البنية الرقمية السعودية، وبينت أنه بفضل برنامج «يسِّر» للحكومة الإلكترونية، طورت الدولة حكومة رقمية متكاملة وقابلة للتشغيل المتبادل، نتج عنها تأمين استمرارية الأعمال، وساعدت المنصات الحكومية الرقمية على تقديم خدمات آمنة وموثوقة، تمحورت حول المستخدم، مع توفير المرونة في مشاركة البيانات عبر النظام البيئي الحكومي. وأفادت بأن تطبيقي «موعد» و«أبشر» أمثلة للقنوات الرقمية التي ساعدت في ضمان الوصول إلى الخدمات الحكومية، وحافظت المنصة الوطنية الموحدة (GOV.SA) على وصول موثوق به إلى نحو 900 خدمة حكومية..
المزيد من المقالات