الدوسري والطويرقي.. عنوان العطاء والوفاء

الدوسري والطويرقي.. عنوان العطاء والوفاء

العطاء والوفاء أصبحا نادرين هذه الأيام واعتقدنا أنهما ذهبا مع جيل الطيبين، ولكن يستمر العطاء والوفاء في شخصين كانا وما زالا يبذلان الخير والحب في المجتمعين الرياضي والإنساني على حد سواء هما عبدالعزيز الدوسري الرئيس الذهبي، والدكتور هلال الطويرقي أهم أركان الأفراح الاتفاقية.

في قصة مؤثرة بالوسط الرياضي تتمثل في شخصية لاعب من جيل الطيبين، الذي حقق الكثير من الإنجازات لناديه الاتفاق وصاحب المجهود الكبير والعطاء غير المحدود، قدم في زمن الهواة والحب والعشق للعبة وناديه الشيء الكثير، ولكن بعد ابتعاده عن كرة القدم لكثرة الإصابات، لم يكن له ولعائلته مسكن، وكان عزيز النفس صاحب كبرياء لا يجعله يمد يده للغير.


محمد مبارك أبو حيدر أحد أساطير الاتفاق، وبعد أن حضرت لتجمع رياضي شاهدته مكسور الخاطر وعند سؤالي له تبين أنه يعيش أوضاعا مالية وصحية سيئة للغاية.

وبعد أن كتبنا في الإعلام عن حالته، تقدم الشيخ بندر العتيبي والأستاذ عدنان المعيبد بتبني الفكرة وعرضها في اجتماع جمع الاتفاقيين، وبدآ بتذكيرهم بحالة أبو حيدر وتصدر المشهد كالعادة الكبيران الدوسري والطويرقي بتبني شراء مسكن له.

وبعد جهود مباركة وتوفيق من الله عز وجل يتحقق هذا الحلم لأبو حيدر وعائلته بتملك مسكن تكفّل بقيمته الدوسري والطويرقي.

عبدالعزيز الدوسري إن تحدثت عنه لن أوفيه حقه من أعمال الخير والعطاء، فكان وما زال يساعد الكثيرين من الوسط الرياضي وغيره، ولا يتوقف عطاؤه وأسأل الله أن يكتبه في ميزان حسناته، وكذلك أعمال الخير لا تتوقف عن الدكتور هلال الطويرقي، الذي عرف عنه فعل الخير والمساهمة في أي أعمال خير مهما كانت.

فجزاهما الله خير الجزاء.

دروس مستفادة من حادثة أبو حيدر سواء للاعبين أو رجال الأعمال أو الجمعيات. فاللاعبون يجب أن يدركوا أن كرة القدم لها نهاية سواء بعد سنوات طويلة أو إصابة في أي لحظة، لذا يجب أن يستغل وضعه ويؤمن له ولعائلته العيش الكريم.

رجال الأعمال والتفاتهم لأعمال الخير والبحث عن اللاعبين القدماء، الذين قدموا في زمن العطاء بدون مال.

جمعية اللاعبين يجب أن تكون في كل مناطق المملكة لتفقد أحوال اللاعبين المحتاجين والمتعففين.

وبالفعل عبدالعزيز الدوسري وهلال الطويرقي عنوان العطاء والوفاء الذي لا ينضب.
المزيد من المقالات