الغضب الأمريكي يتواصل.. العنف يتراجع والمظاهرات سلمية

الغضب الأمريكي يتواصل.. العنف يتراجع والمظاهرات سلمية

الخميس ٠٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠
بعد المظاهرات العنيفة التي عمّت المدن الأمريكية طوال ثمانية أيام احتجاجًا على مقتل مواطن أمريكي على يد شرطي خنقًا، احتشد آلاف الأشخاص في لوس أنجليس ونيويورك وواشنطن ومدن أخرى، في احتجاجات بدت سلمية، مساء يوم الأربعاء الماضي.

وشهد وسط مدينة لوس أنجليس وأماكن أخرى بالمنطقة حشودًا سلمية لآلاف الأشخاص.


وردد متظاهرون أمام البيت الأبيض هتافات، بينها «مَن الذي تقومون بحمايته؟»، ورفع متظاهر لافتة كتب عليها «اذكروا أسماءهم».

وفي نيويورك، تجمّع مئات الأشخاص في وقفة سلمية صامتة احتجاجًا على وفاة جورج فلويد، وهو أمريكي من أصول أفريقية، على يد الشرطة. وبدأ الحشد في التفرق مع اقتراب موعد منع التجول في المدينة.

جاء ذلك بعد أن وجَّه المدعي العام بولاية مينيسوتا الأمريكية اتهامًا بالقتل من الدرجة الثانية بحق شرطي سابق قيد الاحتجاز، واتهم ثلاثة رجال شرطة سابقين، آخرين، بالمساعدة والتحريض في وفاة جورج فلويد.

وأثار مقتل فلويد اضطرابات على مدار الأيام الماضية في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة، وطالب المتظاهرون بوضع حد لوحشية الشرطة الأمريكية ضد المواطنين من أصول أفريقية، وعبّروا عن غضبهم إزاء العنصرية والتنفيذ الجائر للقانون.

وتلبّي هذه الاتهامات مطلبًا رئيسيًا لأفراد أسرة فلويد، الذين قالوا إن العدالة تعني بالنسبة لهم محاسبة جميع عناصر الشرطة الذين تورطوا في وفاته.

وقال المدعي العام لولاية مينيسوتا، كيلي إليسون، في مؤتمر صحفي: «أقول لأسرة فلويد ولمجتمعنا الحبيب وكل شخص يشاهدني، إن جورج فلويد كان مهمًا ومحبوبًا وأسرته تحظى بأهمية، ولحياته قيمة، وسننشد العدالة له ولكم».

وأشار إليسون إلى مدى صعوبة إدانة شرطيين متورطين في سلوك سيئ بالولايات المتحدة وأقر بأن الطريق قدمًا قد يكون صعبًا، وطالب المجتمع بالتحلي بالصبر حيث إن الفريق الذي يعمل معه يسعى إلى إعداد قضية محكمة.

وأضاف: «نسعى إلى تحقيق العدالة عبر الوسائل القانونية والأخلاقية المتاحة لنا».
المزيد من المقالات
x