حزب الله يحذر من «قيصر» ويختار تجويع اللبنانيين

حزب الله يحذر من «قيصر» ويختار تجويع اللبنانيين

الخميس ٠٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠
يدخل «قانون قيصر» حيّز التنفيذ، وسط ترقب لمحور سوريا ـ إيران، حيث حذر «حزب الله» من مخاطر الاستجابة لقانون قيصر السوري، الذي يضع لبنان ‏بين نار العقوبات الأمريكية، وبالتالي يقرر الثنائي الشيعي (حركة أمل وحزب الله) الموالي لإيران الاصطفاف إلى جانب النظام القاتل في دمشق ونظام الملالي المحاصر، ويختار تجويع اللبنانيين.

ويعيش اللبنانيون الراضخون تحت بطش «حزب الله»، وفي ظل أزمتين مالية واقتصادية لم يشهدوهما أيام الحرب الأهلية، حالة من الخوف الكبير من تداعيات هذا القرار لا سيما أنه يفرض عقوبات قاسية على أي دولة أو جهة أو شخص يتعامل مع النظام السوري ويدعمه.


ويرى مراقبون لـ(اليوم) أن قانون قيصر لن يرحم «حزب الله» وحلفاءه خصوصًا لجهة الدعم الكبير الذي يقدمه الحزب وحكومته في إمداد النظام السوري بما ينقصه من بنزين ومازوت وطحين ومواد غذائية أخرى.

وتتفاقم الأزمة المعيشية والاقتصادية في لبنان التي لا يمكن فصلها عن مسار العقوبات والضغوطات الأمريكية على «حزب الله»، الذي يؤكد انخراطه بالمشروع الإيراني على حساب اللبنانيين، الذين باتت حياتهم في خطر الجوع، ويأتي التحذير من مخاطر الاستجابة لقانون قيصر السوري، الذي يضع لبنان ‏بين نار العقوبات الأمريكية، أو وضع حبل الحصار على سوريا في رقبة لبنان، لجهة إقفال ‏الحدود، وإغلاق الممر البري باتجاه الشرق، سواء للتصدير أو حتى الاستيراد.

تمديد التعبئة لغاية 5 يوليو

على خط التعبئة العامة، تواصل السلطات اللبنانية تخفيف إجراءات التعبئة المتخذة بسبب كورونا، معيدة فتح البلاد تدريجيًا على الرغم من مواصلة انتشار فيروس كورونا، وسط توقعات بتمديد التعبئة لمدة أسبوعين.

ورفع المجلس الأعلى للدفاع إلى مجلس الوزراء قرارًا يتضمن إعادة تمديد حالة التعبئة العامة لمدة شهر، والإبقاء على الأنشطة الاقتصادية التي سمح لها بإعادة العمل تدريجيًا، والطلب إلى الأجهزة العسكرية والأمنية كافة التشدد ردعيًا في قمع المخالفات.

وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للأمن العام، في بيان، أنه استنادًا إلى مقررات مجلس الوزراء بعودة المغتربين اللبنانيين من الخارج، سيصار إلى فتح الحدود البرية مع سوريا عبر مركزي المصنع والعبودية الحدوديَّين أمام اللبنانيين وأفراد عائلاتهم (ابن لبنانية أو ابن لبناني، زوج لبنانية أو زوجة لبناني) فقط المتواجدين في سوريا والراغبين في العودة إلى لبنان.
المزيد من المقالات
x