إنقاذ طرف سفلي لشاب في «حادثة جدار»

إنقاذ طرف سفلي لشاب في «حادثة جدار»

الخميس ٠٤ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أنقذ فريق طبي بمستشفى القطيف المركزي طرفًا سفليًا لشاب إثر تعرض قدميه لحادثة سقوط جدار تسبب في خلع خلفي بركبته اليمنى، ونتجت عنه إصابة بالشريان الرئيسي خلف الركبة وانقطاع الدم عن الساق والقدم. وفور وصول المريض إلى المستشفى، تم نقله مباشرة إلى غرفة العمليات في وقت قياسي، حيث تناوب على إجراء العملية التي استمرت قرابة 7 ساعات فريق جراحة الأوعية الدموية بقيادة الاستشاري د. حسين آل جواد ود. زهراء الحداد، ود. فضيلة الشافعي، حيث قام بعمل توصيلة شريانية لاستئناف تروية الدم للساق والقدم، كما قام فريق جراحة العظام بقيادة الاستشاري د. يامن الغريافي ود. مهدي اليوسف بعمل إرجاع للخلع وتثبيته بجهاز خارجي مؤقت.

وقد تكللت العملية بالنجاح «ولله الحمد»، وما زال المريض يتعافى من آثار الإصابات المختلفة.


ونبّه د. آل جواد إلى أن عامل الوقت في مثل هذه الإصابات مهم جدًا، حيث قد يؤدي التأخر في استعادة وصول الدم إلى تلف نهائي بالأعصاب والعضلات يصعب معها عودة الرِجْل إلى وظيفتها الطبيعية بغض النظر عن حالة المفصل والعظام.

فيما أفاد د. الغريافي أن حالات خلع الركبة غير شائعة إلا أنها قد تمثل خطورة كبيرة على المصاب؛ كونها قد تؤثر على التروية الدموية الرئيسية للطرف السفلي تحت الركبة. مبينًا أن هذا النوع من الإصابات علاجه على خطوتين: الخطوة الأولى تتمثل في استعادة التروية الدموية وإرجاع الخلع وتثبيته بجهاز خارجي مؤقت، والخطوة الثانية تتمثل في إصلاح أربطة الركبة بعد التعافي الكامل من الخطوة الأولى.

يُذكر أن عمليات إنقاذ الأطراف العلوية والسفلية الناتجة عن مختلف أنواع الإصابات ما زالت تُجرى بشكل متكرر في مستشفى القطيف المركزي وبنسبة نجاح عالية جدًا على يد نخبة من الكفاءات الوطنية بالتعاون بين قسم جراحة العظام وجراحة المخ والأعصاب، وقسم جراحة الأوعية، فضلًا عن مختلف العمليات المتقدمة والتخصصية الطارئة والعاجلة منذ بداية جائحة كورونا.
المزيد من المقالات