حسنين: رسم محيط آمن للأطفال

حسنين: رسم محيط آمن للأطفال

الثلاثاء ٠٢ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكدت الأكاديمية بجامعة أم القرى نوف حسنين أن المرحلة الانتقالية التي تمهد لها حكومة المملكة لا تقل أهمية والتزاما عن فترة المنع الكلي السابقة، فعودة الحياة بممارساتها السابقة ستكون محاطة هذه المرة بدرجة أعلى من الاحتياطات والتدابير الاحترازية التي لابد أن يعيها جميع أفراد المجتمع، ومن الأهمية بمكان أن يستشعر المواطنون والمقيمون أنهم يتقاسمون مسؤولية نجاح هذه المرحلة مع الحكومة الرشيدة بالالتزام بفكرة التباعد الاجتماعي واستشعار المسؤولية تجاه الذات والآخرين بارتداء الكمام والقفازات وتضييق دائرة المخالطين قدر الإمكان.

وأشارت إلى ضرورة رسم محيط آمن للأطفال باعتبارهم صانعي المستقبل ولبنة الغد المشرق وشريحة مهمة أولتها الحكومة الكثير من الرعاية والحماية والتطوير، ولابد أن يكون هناك تمهيد للأطفال بأهمية هذه المرحلة مع المزيد من المناقشات المقننة التي تهدف الى إيضاح المعلومة مع تبسيطها في ذات الوقت والتي تسير جنبا إلى جنب مع التدريب على احتياطات السلامة والوقاية داخل المنزل، كعدم ملامسة الوجه والعينين إلا بعد غسل اليدين، والالتزام بالتباعد داخل المنزل مع مَنْ يخالطون، خاصة في حال عودة الدوام الرسمي لوالديهم وذويهم، كذلك في حال خروجهم من المنزل لا بد من إيضاح أن ذلك لن يكون إلا عند الضرورة القصوى لزيارة المستشفى أو للتنزه مرة كل أسبوع.
المزيد من المقالات