مختصان: مواجهة «الجائحة» مسؤولية جماعية

مختصان: مواجهة «الجائحة» مسؤولية جماعية

الأربعاء ٠٣ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكد مختصان أن الحكومة الرشيدة بذلت الغالي والنفيس لحماية المواطنين والمقيمين من جائحة فيروس كورونا المستجد، وأن الدور عليهم الآن لتحمل المسؤولية والالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى ينجو الجميع.

وقال المدرب الدولي والاستشاري التربوي والإداري والاقتصادي المالي د. ماهر آل سيف إنه بالوعي والمسؤولية وتطبيق الأنظمة، التي دعت لها حكومتنا الرشيدة ووزارة الصحة سننتصر على فيروس كورونا المستجد، مبينا أن عودة افتتاح المجمعات والأسواق والمولات هي ثقة قد منحتها الدولة لنا، فبقي كل واحد منا مسؤولا، ويجب مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل دخول أي سوق أو مجمع تجاري.


وقال د. آل سيف إن الوعي وثقافة الوقاية مطمئنة والاحترازات الضرورية مهمة لكل متسوق في أي مكان حتى انجلاء الجائحة، مشيرا إلى أن المسؤولية تكون مشتركة بين السوق أو المجمع وبين المرتاد. مؤكدا أنه يجب على كل مرتاد أن يلبس الكمام والقفازات «القلافز» وأن يعقم يديه، ويغسلها كلما سمحت الفرصة له بالماء والصابون. كما يجب على أصحاب المولات والمجمعات الكشف والمتابعة عند البوابات، وعلى أصحاب المحلات توفير الاحترازات الضرورية من قفازات وكمامات ومعقمات لكل مرتاد.

وأشار إلى أن الحركة الاقتصادية في وطننا بدأت تنتعش، وإن عودة عمل الأسواق والمحلات والمولات ستكون إيجابية على الوطن والعاملين والمرتادين بلا شك.

ولفت الأخصائي النفسي أحمد السعيد إلى أهمية عدم نسيان التباعد الجسدي، وألا يتواجد عدد فوق المعدل في أي محل تجاري أو سوق، ويجب على أصحاب المحلات، عدم النظر للربح، فالرابح هو الجميع إن خرجنا من هذه الجائحة منتصرين على هذا المارد الخفي.

وأضاف إن الحكومة بذلت الكثير، ويجب ألا نضيع هذا الجهد، فالمسؤولية الآن في ملعب كل فرد، وبالالتزام والتقيد والوقاية بالاحترازات الصحية سنعود للحياة الطبيعية، مؤكدا أن الشعور بالمسؤولية ينجي الجميع، لأننا في مركب واحد والنجاة والتخلص من هذا الفيروس تكون مؤكدة ما إن التزم كل فرد بمسؤوليته وخاف على مجتمعه ووطنه.
المزيد من المقالات