عمالة «الساعات المؤقتة».. خطر متجدد في «عيون الأحساء»

تجاهلوا الإجراءات الاحترازية بتجمعات الشوارع

عمالة «الساعات المؤقتة».. خطر متجدد في «عيون الأحساء»

الأربعاء ٠٣ / ٠٦ / ٢٠٢٠
عبر عدد من الأهالي في مدينة العيون بمحافظة الأحساء عن مخاوفهم من خطر التجمعات الصغيرة لعمالة «الساعات المؤقتة»، التي تتواجد بالقرب من حي الديرة القديم، خصوصا مع رفع منع التجول وسط إهمال كبير وعدم مبالاة أو أي اهتمام من هذه العمالة وعدم حرصهم لتجنب الإصابة بفيروس كورونا ودون شعور بأي مسؤولية رغم الجهود المبذولة من الجهات المختصة في التوجيهات ونشر التوعية وسط مطالب بأن يتم تشكيل لجنة مختصة لمتابعة هذه العمالة وإبعادهم عن هذه التجمعات والمواقع.

عدم الخروج


وقال المواطن فهد السهلي: ما نشاهده بأعيننا من خروج العمالة، التي تعمل بنظام الساعات المؤقتة وتجمعاتهم في عدد من المواقع قريبا من حي الديرة القديم بمدينة العيون أمر غريب جدا، فتجد أنه ومع رفع منع التجول وأهمية التعليمات بأهمية البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة إلا أنه وللأسف الشديد الواقع أصبح مخيفا بسبب هذه العمالة، التي تخرج ولا تبالي بتجمعاتهم الخطيرة جدا، والأخطر من ذلك أنهم يعملون بنظام الساعات، وما يخيف هو تنقلهم للعمل من منزل لآخر، خصوصا إذا افتقدت كل هذه الأمور للاشتراطات الاحترازية، فمَنْ المسؤول عن ذلك؟.

وأضاف المواطن عبدالإله الزعبي: منذ بداية رفع منع التجول لاحظنا خروج العمالة وعمل تجمعات في عدد من المواقع قريبا من حي الديرة بالعيون وهو حقيقة أمر مزعج كثيرا، خاصة أن أغلب هذه العمالة لم يتقيد بأنظمة الاحترازات والوقاية، وكأن هذا الأمر لا يعنيهم، حيث تجدهم وتجد أكثرهم لا يرتدون الكمامات ولا يوجد هناك تباعد بينهم، وأعتقد أن هذه العمالة بحاجة إلى توعية وثقافة لما يحدث من أجل إشعارهم بالمسؤولية وتوصيل رسالة وزارة الصحة لهم للحد من انتشار الفيروس وأهمية الالتزام بالاحترازات الوقائية من لبس الكمامات وتعقيم اليدين والتباعد.

مختلف الوسائل

وبيَّن المواطن حسين الحسين أنه يجب أن يكون المواطن مستشعرا بالمسؤولية كاملة بعدم التعامل مع مثل هذه العمالة، خصوصا التي تشكل تجمعات في الشوارع ودون أي احترازات؛ لأنها ربما تشكل خطرا على المجتمع ويجب أن تتم توعية هذه العمالة وبمختلف الوسائل بأن هذا الوباء موجود ويشكل خطرا على الجميع إذا لم يكن هناك أي التزام منهم ومن التجمعات والازدحامات، التي يقومون بها في أوقات السماح بالتجول، فكلنا هنا مسؤول.

وأضاف المواطن مهنا العساف: نحن نواجه معاناة كبيرة من تجمعات العمالة، خصوصا التي لا تتقيد بالإجراءات الاحترازية وفي مواقع مختلفة، وأيضا تجمعاتهم قريبا من المحلات وهو ما يسبب خوفا وقلقا للمواطن وللمقيم عندما يقصد هذه المحلات ونتطلع إلى أن يتم العمل على توجيه هذه العمالة بعدم التجمعات وتوعيتهم من خطر ذلك في ظل هذه الجائحة واتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظا على سلامة الجميع.

أعمال أخرى

بينما قال عضو المجلس البلدي للدائرة الرابعة بالأحساء عبدالرحمن السبيعي: استغرب كثيرا من كثرة العمالة السائبة، التي تشكل تجمعات في أحياء مدينة العيون، خصوصا التي تعمل في مؤسسات بعقود مع الدولة وبعد انتهاء فترة عملهم بمؤسساتهم أو شركاتهم تجدهم في تجمعات للبحث عن أعمال أخرى مثل «غسيل السيارات أو أعمال الغسيل أو العمل في المزارع وغيرها» بنظام الساعات، والسؤال هنا: أين مسؤول المؤسسة والمراقبون التابعون عن هذا التسيب المتعمد، الذي يضر بمصالح المحلات التجارية المرخصة وأيضاً يضر بعمل المزارعين الذين يعملون تحت كفالة المواطن السعودي، ويضر أيضاً بأعمال مؤسسات البناء لأن معظم هذه العمالة مدربة على أنواع عديدة من التخصصات، التي يحتاجها المواطن مثل السباكة والكهرباء والبناء والنجارة والحدادة، فتركهم قد يكونون عبئا على الدولة وهم يشكلون خطراً جسيماً في انتشار الأمراض، والمؤسف أن أغلب هذه العمالة إما إقاماتهم منتهية أو لا يحملون إقامة نظامية، فيجب على كل مواطن التعاون مع الدولة والتبليغ عليهم لدى الجهات المختصة للقيام بالواجب.
المزيد من المقالات