الخناق الأوروبي على «حزب الله» يتسع.. النمسا تصنفه إرهابيا

حلفاء القتل والتهريب يختلفون.. وشقيق الأسد يحذر «نصرالله»

الخناق الأوروبي على «حزب الله» يتسع.. النمسا تصنفه إرهابيا

الاثنين ٠١ / ٠٦ / ٢٠٢٠
بعد إدراج ألمانيا «حزب الله» بشقيه العسكري والسياسي على لائحة الإرهاب نهاية أبريل الماضي، تتجه النمسا إلى حظر نشاطات الحزب أيضاً، في خطوة من شأنها أن تزيد الضغوط على الحزب المدعوم إيرانيا داخل الفضاء الأوروبي، وتضييق الخناق الأوروبي عليه، حسبما نقلت صحيفة «العرب اللندنية».

وكان البرلمان النمساوي، قد تبنى بالإجماع قرارا يطالب فيه الحكومة بالحدّ من نشاطات «حزب الله»، وإطلاق مبادرات مماثلة على صعيد الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبر البرلمان أن «الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لحزب الله غير مبرر»، داعيا إلى «اعتباره منظمة إرهابية بالكامل».


وقال محللون إن «الضغوط الأمريكية لعبت دورا أساسيا في التغير الجاري في المواقف الأوروبية حيال حزب الله اللبناني، فلطالما أبدت الإدارات الأمريكية استياء حيال التعاطي الأوروبي مع الحزب الذي يشكل ذراع إيران العسكرية الضاربة في المنطقة».

تجفيف الموارد

وأضافوا: «إن عمليات التضييق على الحزب وتجفيف موارده في الخارج لاسيما في أوروبا وأمريكا اللاتينية وحتى أفريقيا بالتأكيد سيكون لها أثر قوي على وضعه في الداخل اللبناني، وهذا ما يدفعه إلى التوجه شرقاً».

وفي هذا السياق، اعتبر سياسيون لبنانيون أن «التغير في الموقف الأوروبي لا يمكن فقط حصره في الضغوط الأمريكية ومن خلفها الإسرائيلية، بل لإدراك متزايد لدى قادة الاتحاد الأوروبي بخطورة التنظيم، والتي بدأ التفطن لها مع عملية بورغاس لتواتر سلسلة الحوادث التي يقف خلفها الحزب في القارة العجوز»، حسبما نقلت «العرب اللندنية».

ويرجح أن تعلن النمسا قريبا عن قرارها بوضع الحزب ضمن لائحة الإرهاب، وسط توقعات بأن تنظم دول أخرى لهذا التوجه.

تحذير شديد

وفي سياق متصل، كشف راديو صوت بيروت عن حصوله على معلومات من مصدر داخل مناطق سيطرة نظام الأسد تفيد بأن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة في جيشه على خط المواجهة مع لبنان وجه رسالة إلى حسن نصر الله.

حيث تحدث ماهر الأسد في رسالته حول المعابر غير الشرعية التي ترفد جيوب العائلة بملايين الدولارات.

كما وجه لحسن نصر الله تحذيرا شديد اللهجة من الإقدام على أية خطوة بخصوص إقفال المعابر غير الشرعية بين سوريا ولبنان.

وأشارت المعلومات إلى أن الأموال الطائلة التي يجنيها ماهر الأسد وميليشيا حزب الله تأتي عن طريق التهريب ويكدسها ماهر داخل مقرات سرية تابعة للفرقة الرابعة ويقوم بتوزيع الحصص على الميليشيا وفقا لعمليات التهريب.

عمليات تصفية

وكشف المصدر أن ماهر الأسد ممتعض من سكوت نصر الله إزاء تحرّك الأجهزة الأمنية اللبنانية نحو المعابر بهدف إغلاقها، وهدّد بعدم إرسال الأموال المتبقية من حصة عمليات التهريب، الأمر الذي أثار حفيظة الحزب أيضا وهدد بدوره المعنيين في لبنان من مغبة الاستمرار بإقفال المعابر غير الشرعية تحت حجّة أمن المقاومة.

ويتخوف عناصر حزب الله في سوريا من عمليات التصفية من قبل فرقة ماهر الأسد في حال استمر لبنان الرسمي باتجاه تطويق المعابر غير الشرعية، وطالبوا نصرالله بالتدخل لدى الدولة اللبنانية لرفع يدِها عن المعابر ويقولون إنّ تهديدات ماهر الأسد جدية للغاية.
المزيد من المقالات
x