اضطراب القلق.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

اضطراب القلق.. الأسباب والأعراض وطرق العلاج

الاثنين ٠١ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أوضحت الأخصائية النفسية شهلة الرقيبة أن اضطراب القلق حظي باهتمام بالغ من علماء وأطباء النفس، مشيرة إلى أن اضطراب القلق المعمم أحد أنواع اضطرابات القلق، وهو شعور غامض، غير سار، مصحوب بالتوتر والخوف من الأمور المجهولة، إضافة إلى توجس من الأمور السيئة يلازم الفرد ويكون مصحوبا ببعض الأحاسيس الجسيمة.

وأضافت: أعراض القلق النفسي تنشأ من زيادة نشاط الجهاز العصبي اللا إرادي، فتظهر الأعراض الجسمية، والتي تعد أكثر أعراض القلق شيوعا، فتزيد من ضربات القلب، وسرعة التنفس، وجفاف الحلق، وشعور الفرد أحيانا بالغثيان والقيء، إضافة إلى الصداع، وارتجاف الأطراف، واضطرابات النوم، وغيرها من الأعراض الجسمية، بجانب الأعراض النفسية، مثل: كثرة التفكير، وقلة التركيز وسرعة الغضب والتوتر والتملل.


وعن الفرق بين القلق الطبيعي والمرضي، أشارت الرقيبة إلى أن القلق الطبيعي لا يؤثر على حياة الإنسان، فمن الطبيعي شعور الفرد بالقلق والتوتر من حين إلى آخر في حياته تجاه مواقف وتجارب جديدة، فهو قلق مؤقت، ولكن القلق المرضي أعراضه تكون أشد، ومصحوبة بالأعراض الجسمية والنفسية، قد تستمر لعدة أيام وأسابيع وحتى أشهر، إذ إن القلق المرضي يؤثر سلبا في سلوك الإنسان ويتدخل في معظم جوانب حياته ويعيق الفرد من متابعة أمور حياته اليومية والعملية والأكاديمية.

وأكملت: عندما يكون القلق بنسب قليلة، قد يساعد الفرد في التقدم والإنجاز بأداء الأعمال، وتحقيق الأهداف، والمساعدة على حماية النفس، والحذر من الأمور الخطيرة التي قد تعترض الحياة.

وعن الشخص القلق، أبانت أنه ينظر للأمور الغيبية بنظرة تشاؤمية، ويعطي الأمور أكبر من حجمها الطبيعي، ويضخم الأحداث والمواقف ويقوم بتهويلها، وعادة يكون شخصية حساسة ودقيقة.

وقالت: للحد من تأثير القلق، على الفرد ألا يتردد في طلب المساعدة من المتخصصين بشكل مبكر، وضرورة تعلم وسائل صحية تسهم في التقليل من القلق، مثل: الاسترخاء، وممارسة الرياضة، والنوم الكافي، وتغيير طريقة التفكير المسببة للقلق، مثل: توقع الأسوأ، وعليه أن يتذكر أن المستقبل لا يمكن التنبؤ به، كما أن العلاج يختلف من شخص لآخر بحسب الأعراض وشدتها، كما أن هناك نوعين من العلاج فقط، العلاج النفسي «المعرفي السلوكي»، والعلاج الدوائي.
المزيد من المقالات
x